إلى متى سيظل الجحود العربي يطارد المملكة؟

 

بقلم / سعاد الداموك

منذ عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، بدأت التوسعات في الجهة الغربية من المسجد الحرام، حيث وُضع حجر أساسها في عام 1409هـ/1988م، واستمرت التوسعات حتى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أدام الله عمره. كانت هذه التوسعة هي الثالثة للحرم المكي، حيث انتهت من توسيعات الحرم وأُزيلت الرافعات التي كانت موجودة طوال الخمس سنوات تتحرك فوق الحرم المكي، وتعتبر هذه التوسعة من أكبر التوسيعات التي حدثت في الزمن الحديث، حيث بلغ إجمالي مسطح المبنى (345000م²)، وتصل أعداد المصلين إلى (300000) مُصَلٍّ، ويحوي ساحات ومسطحات وجسور تبلغ مساحتها (239,000 م²)، وتصل قدرتها الاستيعابية إلى (566,000) مُصلٍّ. ورغم هذه التوسعات والإنجازات التي حققتها المملكة العربية السعودية طوال هذه السنوات، لم يبارك أحد لتلك التوسعات المباركة التي سهّلت لزوار بيت الله من حجاج ومعتمرين التنقل وأداء مناسكهم بكل راحة وسهولة ويسر. ناهيك عن وجود سيارات الغولف الصغيرة التي تنقل كبار السن من معتمرين وحجاج من طواف الأشواط السبع حتى تنتقل بهم الى الصفا والمروة، والقطار الذي يسهل تنقل المعتمرين من داخل مناطق المملكة حتى وصولهم إلى بيت الله العتيق. إلا أن المملكة العربية.

إلا أن المملكة العربية السعودية دائماً ما تجد الصمت العربي والاسلامي هو السائد لكل إنجاز

• تقوم به على حد سواء، على الصعيدين الإنساني والسياسي. إلى متى؟! هذا الحجود و رغم ان ديننا الإسلامي يحث على شكر النعم وما تقوم به المملكة العربية السعودية هو أكبر النعم لخدمة بيت الله الحرام و الدين الإسلامي و للمسلمين لقوله تعالى في سورة إبراهيم :﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ٧﴾ [إبراهيم:7].

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى