الأربعون المجيدة: محمد بن سلمان قائدًا ملهمًا.

أميرة المعجل- حفر الباطن
في مثل هذا اليوم من عام 1985، وُلد الأمير الذي سيغيّر وجه التاريخ الحديث للمملكة. أربعون عامًا كانت كفيلة بأن تصنع من الأمير محمد بن سلمان – ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء – رمزًا للطموح والإنجاز، وقائدًا يضع المستقبل في متناول وطنه.
منذ نشأته في بيت الملك سلمان، كان القدر يرسم له مسارًا مختلفًا، مسارًا يقوم على الشجاعة، والإصرار، والإيمان بقدرات الوطن وأبنائه. وبعد سنوات قليلة من دخوله العمل العام، أصبح اسم محمد بن سلمان مرادفًا للإصلاح والتحول.
رؤية 2030 لم تكن مجرد وثيقة، بل كانت وعدًا صادقًا بمستقبل جديد. ومع كل خطوة يخطوها سموه، تتحقق أحلام جيل، وتُصاغ مكانة المملكة على الخريطة العالمية.
واليوم، وهو يبلغ الأربعين، يقف العالم أمام قائد عصري استطاع أن يمزج بين الطموح الواقعي والحفاظ على هوية وطنه. قائد جعل من المستحيل ممكنًا، ومن التحديات فرصًا.
دمت يا سمو الأمير، فخرًا وذخرًا، وسندًا لهذا الوطن العظيم.