التوقيت.. مفتاح البقاء أو الفقد

بقلم : حمساء محمد القحطاني
التوقيت هو السر الذي لا ننتبه له إلا بعد فوات الأوان، هو الفارق بين كلمة تسعد القلب وكلمة تأتي متأخرة فتفقد معناها، بين فرصة تُغتنم وأخرى تضيع بلا رجعة.
قد نملك كل المشاعر الصادقة، لكن إن لم نضعها في الوقت المناسب، فقد تصبح بلا قيمة.
لا تدعوا اعتزازكم بالكبرياء أو التردد يسرق منكم لحظات كان يمكنها أن تصنع الفارق، لأن الوقت لا يعود، وما يرحل قد لا يعود أبدًا بنفس الشعور.
لهذا لا تترددوا في التعبير، لا تؤجلوا الاهتمام، ولا تتركوا المسافات تكبر بينكم وبين من تحبون لمجرد أنكم ظننتم أن هناك وقتًا لاحقًا لكل شيء.
بعض القلوب لا تنتظر، وبعض الفرص لا تتكرر، وبعض الكلمات إن لم تُقال في وقتها، فقد لا يكون لها نفس الأثر أبدًا.
كن حاضرًا في حياة من تحب، لا تدعهم ينتظرون كلمة أو موقفًا كان يمكنه أن يغير كل شيء، لأن الوقت لا يرحم، وما يُكسر بسبب التأخير قد لا يُجبر أبدًا.