الدراما السعوديه وشارع الاعشى

 

لقلم / سعاد الداموك

تتزايد الاعمال الدراميه وتتنوع في شهر رمضان المبارك وسط تحديات كبيرة بحثآ عن اي مسلسل او قصه جديده تلفت انتباه الملتقي وهو يشاهدها بين أجواء عائلية دافئة وحميمية حيث أصبحت العيون تتمركز في تمام الساعة العاشرة على التلفاز وهم بكل شغف و شوق لمشاهدت مسلسلهم المفضل لهذا العام ( شارع الاعشي ) وفي الأخص عزيزة الفتاة الشقيه التى احبها الجميع واحب جموحها الفريد.

حيث اصبح الجميع يراقب الشاشات من داخل المملكة العربية السعودية حتى وصل دول الخليج بل أصبح الادمان لهذا المسلسل ينتشر و يكبر ويزداد في حدود لبعض الدول العربية مثل مصر وفلسطين وليبيا والجزائر وهذا بسبب الحبكة الدرامية للقصة التى شملت وجود شخصيات و ابطال من الوطن العربي فكان هناك عاشق من فلسطين الذي سرق قلب مزنة البدوية التى حاربت من أجل حبها لهذا الغريب عنها وعن اطباعهم وعن عاداتها وتقاليدها ولفت المسلسل إلى ان عادات الشعب السعودي في تلك الفترة كانت تمنع مثل هذة الزيجات .

و الدكتور المصري الذي بجلسة واحدة للعيون و سرق عيون عزيزة وقلبها.

تزايد أحداث المسلسل نحو الأمل لبعض عيون المشاهدين وهم يتمنون بأن عزيزة تهرب والبعض يتهكم لماذا نقف مع عزيزة ولماذا نناصرها ناهيك عن الترندات القوية للمسلسل ما بين مؤيد وبين رافض والجميل ان المسلسل أعاد بعض الآباء للماضي وقصصهم بتلك الفترة.

البعض أصبح يتكلم( أس ) ويقال عنها المساسات اي تكون السين مسحوبه في اخر الكلام

الا ان البعض رفض الطريقه التى تدار بها الحوارات بين الشخصيات لأن الكلام النجدي يختلف كليآ عن بعض المناطق وهي لغه بيضاء سهله وجميله كما تتحدث بها وضحا وأبنائها.

وما يجعل من المسلسل ذات أهمية كبيرة من بين المسلسلات هو تعطش الكثير لمعرفة حياه الشعب السعودي بتلك الفترة التى أختصرها ابو ابراهيم بنقل الحداثة والطفرة التى كانت سببآ بالتمدن والتجديد في بيت كل سعودي كما أن ابو ابراهيم يدخل لمنزله بالتكيف و تلفزيون وراديو و غسالة الملابس والهاتف والفيديو لمشاهدت افلام سعاد حسني التى كانت بدورها تلعب سحر الافلام و السينما المصرية الا ان السحر أصبح يظهر في السينما والدراما السعودية التى أصبحت رقم واحد على جميع محركات البحث في الانترنت لمعرفه ما سوف يحدث فيما بعد.

كل التوفيق لمسلسل شارع الاعشي و للكاتبة الروائية بدرية البشر التى نقلت في كتابها الصغير أحداث ابهرت العالم والقصص التى حدثت بتلك الفترة من حياة الناس.

اتمنى انا سعاد الداموك الكاتبه لرواية والقصة القصيرة ان تصبح كل الروايات للكتاب السعوديين محطة انظار الإنتاج لرقى في الدراما السعوديه اولآ وابراز كتاب المملكة العربية السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى