الناشري لطلبة المدارس : التفوق الدراسي ثمرة وعي وانضباط وخطوات عملية

غيدا الغامدي – جدة
أكد المستشار الاجتماعي طلال محمد الناشري ، أن بداية العام الدراسي الجديد والعودة إلى المدارس ليست مجرد انتقال من الإجازة إلى مقاعد الدراسة، بل هي فرصة لبداية قوية مليئة بالنجاح والإنجاز، إذا أحسن الطلاب استثمارها ، مبينا أن الطريق إلى التفوق يبدأ من وعي طلبة المدارس بأهمية هذه المرحلة، والتزامهم بخطوات عملية تضمن لهم التميز الدراسي والشخصي ، مبينا أن الأيام الأولى من العام الدراسي تمثل نقطة انطلاق جديدة ، ومن هنا تأتي أهمية استثمار حماس العودة للمدارس ووضع خطة واضحة منذ البداية لتحقيق أفضل النتائج.
وقال إن التفوق الدراسي وصنع قصة النجاح يتحققان بخطوات مدروسة تبدأ من تنظيم الوقت والنوم الصحي والجدية في المذاكرة، وتنتهي بتحقيق الأهداف الكبرى التي يسعى إليها الطلاب والطالبات، فالتفوق الدراسي يعني القدرة على تحقيق نتائج متميزة في التحصيل العلمي والأداء الأكاديمي بما يتجاوز المستوى العادي للطلاب، وذلك من خلال الجمع بين الفهم العميق للمناهج، والقدرة على تطبيق المعرفة، والتميز في الاختبارات ، كما يعني التفوق الدراسي أن يكون طلبة المدارس قدوة في الجد والاجتهاد والسلوك، وقادرين على استثمار إمكاناتهم لتحقيق نجاح متواصل، وليس مجرد نجاح مؤقت في اختبار أو فصل دراسي.
ويوجّه الناشري بعض النصائح لطلبة المدارس لتحقيق التفوق والنجاح وهي : الحرص على تنظيم الوقت ، إذ يعد تنظيم الوقت حجر الأساس للنجاح، فالطالب الذي يوزع ساعات يومه بين المذاكرة والراحة والهوايات يكون أكثر قدرة على الاستيعاب والتركيز ، وايضا تجنب تراكم الدروس ، فالمراجعة اليومية للدروس تسهّل عملية الحفظ وتقلل من ضغوط الامتحانات، بعكس التسويف الذي يؤدي إلى إرهاق ذهني وضياع التحصيل ، إلى جانب الحرص النوم الصحي ، فالنوم المبكر والاستيقاظ بنشاط يمنح الدماغ فرصة للراحة والتجديد، وهو عنصر أساسي في تنشيط الذاكرة وزيادة القدرة على التركيز ، وإضافة إلى ذلك الحد من استخدام الأجهزة ، فالاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية يشتت الانتباه ويضيع الوقت، لذلك من المهم تقنين أوقات اللعب أو التصفح وتخصيصها بعد إنجاز المهام الدراسية ، واخيرا التركيز على تحقيق الأهداف ، فوضع أهداف واضحة مثل تحسين المعدل الدراسي يساعد الطالب على الاستمرار في بذل الجهد وتجاوز الصعوبات.