سوق دومة الجندل.. ذاكرة التجارة والأدب المنسية

حين نتصفح صفحات التاريخ، يطل علينا سوق دومة الجندل كأحد أعرق أسواق الجزيرة العربية؛ سوق لم يكن للتجارة فحسب، بل منبرًا للأدب والشعر وملتقى للحجاج والقوافل عبر القرون

بقلم:اريج محمد-الجوف

يُعد سوق دومة الجندل التجاري من أبرز وأقدم الأسواق التاريخية في جزيرة العرب، حيث ارتبط اسمه بالحركة الاقتصادية والثقافية منذ ما قبل الإسلام، وازدهر بشكل لافت في صدر الإسلام.

كان السوق ملتقىً للتجار والشعراء والمثقفين، وملتقىً حضاريًا تمر عبره قوافل الحجاج من الشام والعراق وفلسطين إلى مكة، مما أكسبه مكانة جغرافية وثقافية استثنائية.

بني السوق من غرف حجرية تُعرف بـ “الدكاكين” تحت قلعة مارد الأثرية، ليصبح شاهدًا خالدًا على أصالة المكان وعمق تاريخه.

 

ورغم هذه القيمة التاريخية، يظل السؤال حاضرًا:

لماذا لا يحظى سوق دومة الجندل بالاهتمام الإعلامي الكافي الذي يليق بمكانته كأحد أشهر أسواق الجزيرة العربية، ومركز ثقافي وتجاري كان له أثره في صياغة الهوية العربية؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com