الشاعر الكبير حاكم مشعل المعلا الشمري اللذي اثرى الساحة بقصائده الخالده

طلال بن فهد – الرياض

​فقدت الساحة الشعرية والأدبية أحد أبرز وجوهها المعاصرة، الشاعر حاكم مشعل المعلا الشمري، الذي وافته المنية بعد معاناة مع المرض ورحل تاركًا وراءه إرثًا غنيًا من القصائد التي لامست القلوب والأذهان. يُعد حاكم المعلا من الأصوات الشعرية المميزة التي برزت بشكل كبير في اواخر الثمانينات من خلال المجلات والأمسيات الشعرية وشارك بعد ذلك في برنامج “شاعر المليون”.

 

​تميز الشاعر حاكم المعلا بأسلوبه الفريد الذي جمع بين قوة المفردة البدوية الأصيلة وعمق المعاني الإنسانية المعاصرة. لم تكن قصائده مجرد أبيات شعرية، بل كانت لوحات فنية تعكس تجارب الحياة ومشاعره تجاه الوطن والحب والفقد. كان قادرًا على صياغة أبيات تلامس وجدان المستمع، وتنقله إلى عوالم من الشجن تارة، والفخر تارة أخرى.

​حظيت مشاركته في برنامج “شاعر المليون” باهتمام كبير، حيث استطاع بفضل موهبته الفطرية وقصائده المتقنة أن يحجز مكانًا في قلوب الملايين من المتابعين. لم يكن مجرد متسابق يبحث عن لقب، بل كان صوتًا أصيلًا يعبر عن هويته الثقافية، ويقدم شعرًا نبطيًا بأسلوب متجدد، مما جعله محط إعجاب لجنة التحكيم والجمهور على حد سواء.

​إرث من الكلمات الخالدة

​ترك حاكم المعلا خلفه مجموعة كبيرة من القصائد التي ستبقى شاهدة على موهبته الشعرية.

​رحيل الشاعر حاكم المعلا يمثل خسارة كبيرة للساحة الثقافية والأدبية، لكن إرثه الشعري سيظل حيًا، يتردد صداه في قلوب محبيه وكل من تأثر بكلماته. سيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الشعر النبطي كواحد من أبرز فرسانه الذين تركوا بصمة لا تُمحى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com