مهرجان خراف نخيل الربيعية.. أصالة النخيل وكرم الضيافة

نجلاء المرزوق / الربيعية
بعد موافقات رسمية رفعها مركز الربيعية بالقصيم ، انطلقت فعاليات مهرجان خراف نخيل الربيعية، والذي يستمر لمدة أسبوعين بدءا من مطلع شهر ربيع الأول، من العام 1447 هجرية .
ويأتي انطلاق المهرجان بعد موافقة من الهيئة العامة للترفيه ، وترتيب نوعي من شركة فعاليات القصيم المحدودة .. ليجسد مكانة النخلة في المجتمع السعودي كرمز للعطاء والكرم، وليبرز ما تمتاز به منطقة القصيم من وفرة أنواع التمور وجودتها العالية.
ويشهد المهرجان حضورًا واسعًا من المزارعين والتجار والأسر المنتجة والزوار، حيث يضم فعاليات متنوعة تشمل:
• الحراج اليومي على مختلف أصناف التمور الشهيرة والنادرة، وسط أجواء من الحماس والتنافس التجاري الحميد بين المزارعين .
• ركن الأسر المنتجة الذي يعرض المأكولات الشعبية والحرف اليدوية، مما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي وتمكين الأسر.
• ألعاب الأطفال والأنشطة الترفيهية، بما في ذلك مسرح الطفل الذي يقدم عروضًا تفاعلية وبرامج مميزة تناسب الفئات العمرية الصغيرة.
• جلسات ريفية على أطراف المزارع، تتيح للزوار الاستمتاع بأجواء تراثية تعكس طبيعة المنطقة وعبقها الزراعي.
كما يتيح المهرجان فرصة فريدة للتعرف على وسائل زراعة النخيل النادرة وطرق العناية بها، مما يعزز الوعي الزراعي لدى الجيل الجديد، ويكرّس مكانة النخيل بوصفها ثروة وطنية ورافدًا اقتصاديًا مهمًا.
ويُعد مهرجان تمور الربيعية محطة جاذبة للزوار من داخل القصيم وخارجها، حيث يجمع بين التسوق والترفيه والثقافة، في مشهد يبرز هوية المنطقة الزراعية ويحتفي بتاريخها العريق المرتبط بالنخيل والتمر.