السياحة الريفية في نجران.. تنوّع بيئي وتراث ضارب في عمق التاريخ

عثمان الشهراني
تشهد منطقة نجران حراكًا سياحيًا متزايدًا في مجال السياحة الريفية، مدفوعةً بتنوعها البيئي الغني، وطبيعتها الأخاذة، وتراثها العريق، ما يجعلها واحدة من أبرز الوجهات السياحية لعشّاق الأصالة والتجربة الفريدة.
وتمنح القرى الريفية الواقعة غرب مدينة نجران، على ضفتي وادي نجران، الزائرين مشاهد بانورامية آسرة تجمع بين القلاع الحجرية الشامخة مثل قلعتي رعوم وسعدان، والقصور الطينية المخبأة وسط مزارع النخيل والعنب، في مشهد يستحضر الذاكرة التراثية والهوية البيئية للمنطقة.
ويؤكد المواطن صالح العسيري : أن نجران تزخر بمقومات طبيعية وثقافية تجعل منها وجهة متكاملة لعشّاق الطبيعة والتاريخ، مشيرًا إلى أن تنوّع تضاريسها، من الجبال الشاهقة إلى الأودية الواسعة والسهول والصحاري، يُضفي على الرحلات الريفية طابعًا فريدًا لا يُنسى.
وبيّن العسيري حرصه الدائم على قضاء أوقات ممتعة مع عائلته في قرى مثل زور وادعة، الحضن، الجربة، القابل، حيث يستمتعون بجمال البيوت الطينية، والتنقل بين مزارع النخيل، واستكشاف العمارة التقليدية الأصيلة.
كما أشار إلى أن من أبرز محطاته المفضلة هي قرية آل خريم في حي الجربة، ووادي نجران الذي يحتضن قرى تراثية تمتاز ببيوتها القديمة ونخيلها المعمّر، حيث تتجلى اللوحة الجمالية مع غروب الشمس على خلفية قلعة رعوم، قصر العان، وجبل أبو همدان، في تجربة بصرية ووجدانية لا تُنسى.



