تحت إشراف مركز الملك سلمان للإغاثة .. «البلسم» تختتم حملتها الطبية في جزر القمر وتنجح في إجراء 122 عملية جراحية وفحص 203 مرضى

الرياض ـ أحمد بن عبدالقادر
نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ثلاثة مشاريع طبية تطوعية في جمهورية جزر القمر، خلال الفترة من 14 إلى 23 نوفمبر 2025م، من خلال جمعية «البلسم» للتدريب والتطوير الصحي.
شمل البرنامج المشروع الطبي التطوعي لجراحة المسالك البولية، والمشروع الطبي التطوعي لجراحة الأطفال، والمشروع الطبي التطوعي لجراحة الغدد والأورام.
وتأتي المشاريع الثلاثة امتدادًا للبرامج الطبية التطوعية المتنوعة التي يُنفِّذُها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عدد من الدول لتقديم العلاج للأفراد والأسر من ذوي الدخل المحدود.
وصرح الدكتور أحمد الأحمري، المدير التنفيذي لجمعية «البلسم» للتدريب والتطوير الصحي، بأن الحملة الطبية نجحت في إجراء 33 عملية جراحية في تخصص المسالك البولية، و 32 عملية في تخصص جراحة الأطفال، و 57 عملية جراحية في تخصص الغدد والأورام.
وأقام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جزر القمر، سعادة الأستاذ محمد بن غرامة الشمراني، حفل غداء لفريق جمعية «البلسم» الطبي المكون من 24 متطوعا ويضم نخبة من الأطباء والاستشاريين السعوديين والممرضين والفنيين والإداريين المتطوعين.
وفي رسالة من سعادته، أعرب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جزر القمر، عن جزيل شكره العميق وامتنانه للفريق الطبي، قائلا: «باسمي ونيابة عن المرضى وذويهم الذين تمت معالجتهم من قبل فريقكم الطبي، أقدم لكم عبارات الشكر والامتنان على ما قدمتموه من جهود كبيرة في خدمة الوطن، واسأل الله أن يجعل هذا العمل في موازين حسناتكم، وأن يبارك في وطننا ويديم علينا نعمة الأمن والأمان والرخاء».
وتعاون مع فريق جمعية «البلسم» الطبي مجموعة من الأطباء المحليين في جزر القمر، داخل غرف الرعاية والعمليات، وفي الكشف الطبي على المرضى لتقديم الرعاية والعلاج اللازم لهم، حيث باشر الفريق أعماله في «مستشفى المعروف الوطني» وأيضا في «المستشفى العسكري» بجزر القمر.
وقال المدير التنفيذي لجمعية «البلسم» للتدريب والتطوير الصحي، إنه وبرعاية كريمة وإشراف مباشر من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تكللت المشاريع الطبية الثلاثة في جزر القمر بالنجاح -بفضل الله- ضمن المبادرات الإنسانية السعودية الهادفة إلى تقديم الرعاية الصحية التخصصية في الدول ذات الاحتياج.
وتأتي هذه الحملة استمرارًا لنهج المملكة في دعم الأنشطة الطبية التطوعية حول العالم، وإسهامًا منها في التخفيف من معاناة المرضى وتقديم خدمات صحية عالية الجودة في بيئات تفتقر للإمكانات المتقدمة.



