بيني وبين جسدي

بيني وبين جسدي
بقلم/مضاوي دهام القويضي
إن الإنسان كل متكامل
عقل وروح ونفس وجسد
فإن تداعى الجسد قتلت الروح وهلكت النفس
وغاب العقل وزاغت البصيرة
لذلك كان هناك فرع من فروع علم النفس يدعى علم نفس الجسد .. ومن ذلك العلم انبثق أحد فروع الطب التكميلي
ألا وهو الطب الشعوري التصنيفي …
وعلم نفس الجسد (Psychosomatics) هو فرع من فروع علم النفس يدرس العلاقة التفاعلية بين العقل والجسم، ويُظهر كيف تؤثر الحالة النفسية—مثل التوتر، القلق، أو الاكتئاب—على الوظائف الجسدية. فعلى سبيل المثال، قد يؤدي التوتر المزمن إلى ارتفاع ضغط الدم، واضطرابات المعدة، أو حتى تفاقم أمراض جلدية الإكزيما. ويعتمد هذا العلم على مبدأ أن العقل لا ينفصل عن الجسد؛ بل يؤثران في بعضهما تأثيرًا متبادلًا. ومن خلال فهم هذه العلاقة، يستطيع الأطباء والمعالجين تبني أساليب علاجية أكثر شمولاً، تجمع بين الأدوية والدعم النفسي أو تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا. كما أن الوعي بعلم نفس الجسد يشجع الأفراد على التنبه للإشارات التي يُرسلها جسدهم، ويعزز من قدرتهم على إدارة صحتهم النفسية والجسدية معًا. وبذلك، يُسهم هذا العلم في تعزيز مفهوم الصحة الشاملة التي لا تقتصر على غياب المرض، بل تتعداه إلى التوازن بين البدن والعقل
كاتبة سعودية



