الأميرة غدير بنت عبدالله بن سعود: شراكات نوعية بين الإعلام والعمل الخيري لخدمة ذوي الإعاقة وتعليم القرآن الكريم

عبد العزيز عطية العنزي

صرّحت صاحبة السمو الملكي الأميرة غدير بنت عبدالله بن سعود آل سعود بمناسبة توقيع اتفاقيات الشراكة بين جمعية أصدقاء ذوي الإعاقة ومجموعة الغد الإعلامية، وبمشاركة جمعية شفيعًا لتعليم القرآن الكريم، مؤكدة أن هذه الشراكات تمثل خطوة نوعية تعكس الوعي المتنامي بأهمية تكامل الجهود بين الإعلام والعمل الخيري والتعليمي.

وأوضحت سموها أن دعم ذوي الإعاقة وتعليم القرآن الكريم لهم ولجميع فئات المجتمع هو واجب إنساني ووطني، مشيرة إلى أن الإعلام شريك رئيس في إيصال الرسالة السامية، وإبراز المبادرات المؤثرة، وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، بما يسهم في تحقيق أثر مستدام يتجاوز حدود المبادرات التقليدية.

وأضافت سموها أن هذه الاتفاقيات تعكس نموذجًا مشرفًا للتعاون البنّاء، وتفتح آفاقًا واسعة لإطلاق برامج ومبادرات نوعية تخدم المستفيدين، وتسهم في تمكينهم، ودمجهم في المجتمع، وإيصال رسائل إيجابية تعزز القيم الإسلامية والإنسانية.

وفي ختام تصريحها، عبّرت صاحبة السمو الملكي عن تقديرها للجهود المبذولة من الجهات المشاركة، متمنية أن تكون هذه الشراكات بداية لمسيرة طويلة من العمل المشترك، سائلة الله عز وجل أن يكتب لها التوفيق، وأن يجعلها في ميزان حسنات الجميع، وأن تعود بالخير والنفع على المجتمع والوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى