الغوص في بحر جازان.. تجربة جاذبة تعزز السياحة البحرية..

 

أميرة بالعبيد _جازان

‎ يكتشف الغواصون في أعماق بحر جازان فضاءً مليئًا بالحياة، تتحرّك فيه الشعاب المرجانية والأسماك بألوانٍ زاهية، في تجربةٍ تجمع بين المغامرة والتأمل، وتبرز جانبًا خفيًا من جمال البحر الأحمر، وامتداد حدائق مرجانية نابضة بالحياة.

وتُعزّز هذه التجربة البحرية مكانة جازان بوصفها وجهة سياحية وبحرية متطورة، تجمع بين ثراء البيئة الطبيعية وتكامل البنية السياحية والخدمات البحرية، في سواحل وجزرٍ باتت وجهاتٍ جاذبة لعشّاق البحر والمغامرة، ومواقع واعدة للاستثمار في السياحة البحرية، بما ينسجم مع التحوّل التنموي الذي تشهده المنطقة.

‎ وتشتهر جازان بمواقع غوص مميّزة تتصدّرها جزر فرسان، إلى جانب القندل وأحبار ودرّاكة وغيرها، الغنية بالشعاب مع تضاريس بحرية مناسبة لمختلف مستويات الغواصين.

وأوضح عدد من المهتمين بالغوص، أن الغوص في جازان أصبح صناعةً سياحية تشمل التدريب والتصوير والاستكشاف البيئي، لما تتمتع به من صفاء المياه وتنوّع الشعاب المرجانية والكائنات البحرية، عادين السياحة البحرية في جازان قطاعًا واعدًا للاستثمار المنظّم، وأهمية التوسّع في مدارس الغوص والرحلات البحرية بما يدعم الاقتصاد المحلي.

‎ وتعد تجربة الغوص في سواحل جازان هواية تجمع ما بين المغامرة والهدوء، وباتت التجربة أكثر أمانًا وتنظيمًا بفضل الالتزام بمعايير السلامة والتدريب، ما يمنح الزائر ثقة أكبر في خوضها، ويجعل الغوص نشاطًا متاحًا للهواة والمبتدئين.

‎ واكتسب كثيرٌ من شباب جازان مهاراتٍ متقدمة في الغوص والتدريب والإنقاذ، وتنفيذ مهام الغوص الاحترافي والنزول إلى الأعماق بثقةٍ ومعرفة، ويمتد دورهم إلى استقبال السياح من محبي الغوص من مختلف دول العالم، ومرافقتهم في الرحلات البحرية، وتقديم الإرشاد والتدريب اللازمين لتمكينهم من خوض التجربة بأمان، وتحويل الغوص إلى نشاطٍ سياحي احترافي، ضمن تجارب منظمة وآمنة تسهم في تعزيز السياحة المستدامة، وترسيخ حضور جازان على خارطة السياحة البحرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى