هَنِيٌّ وغَنِيّ (16)

بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان
151. من أحبَّ لقاءَ اللهِ ربِّ العالمين، هان عليه وداعُ الدنيا؛ لأن قلبه كان معلَّقًا بالآخرة منذ زمن.
152. كلما ازداد يقينُك، قلَّ قلقُك؛ فاليقينُ بقضاءِ الله تعالى وقدره دواءُ الخوف، وسكينةُ القلب لا تُنال إلا بالرضا والتسليم.
153. لا تُكثر الالتفاتَ إلى الماضي؛ فالله ربُّ العالمين يكتب لك بدايةً جديدةً كلَّ صباح، فاستقبلها بحمدٍ وابتسامة.
154. من لزم بابَ الدعاء، فُتحت له أبوابُ الفرج؛ وإن تأخَّر المطر، فإن وعدَ الكريم سبحانه لا يتخلَّف.
155. تذكَّر دائمًا أن جمالَ الروح أبقى من جمال المظهر؛ فالمواقف تفضح الزيف، وتُظهر النقاء.
156. القلوبُ المطمئنَّة لا تخاف الغد؛ لأنها تعلم أن الذي كتب الأمس هو نفسه من يُدبِّر الغد، عزَّ وجل.
157. ليس العيبُ أن تُخطئ، بل أن تُصرَّ على الخطأ؛ فبابُ العودة مفتوح ما دام فيك نَفَسٌ وحياة.
158. اجعل كلَّ عثرةٍ سُلَّمًا للارتقاء؛ فالحكمةُ تولد من التجارب، والعقلُ ينضج في مواسم الصبر.
159. من ذاق حلاوةَ المناجاة في جوف الليل، أدرك أن السعادة الحقيقية لا يسكنها إلا القربُ من الله ربِّ العالمين.
160. لا تنسَ أن ما يكتبه اللهُ تعالى لك أجملُ مما كنتَ تدعو به، ولكن في وقته الذي يراه أصلحَ لك.
هذا اجتهادٌ شخصيّ،
ونسأل الله تعالى أن ينال رضاكم واستحسانكم.
وأي ملاحظات يسعدنا تواصلكم عبر البريد الإلكتروني:



