جود بنت فارس العتيبي: الشعر مسؤولية والإعلام رسالة

أجرى الحوار: عبدالعزيز عطيه العنزي

في زمنٍ تتزاحم فيه الأصوات وتختلط فيه الكلمة بين الضجيج والعمق، يبرز حضور بعض الأسماء بوصفه حالة مختلفة، تجمع بين صدق الإحساس ووعي الرسالة.
الشاعرة والإعلامية جود بنت فارس العتيبي ليست مجرد صوت شعري، بل تجربة إنسانية وإعلامية تنحاز للكلمة المسؤولة، وتؤمن بأن الشعر موقف قبل أن يكون نصًا، وأن الإعلام أمانة قبل أن يكون منصة.
في هذا الحوار، نقترب من عالمها الخاص، من بداياتها مع الكلمة، ومن رؤيتها لدور الشاعر والإعلامي في زمن المتغيرات، لنكتشف كيف تصنع جود توازنها بين الإحساس والوعي، وبين الشعر والإعلام ، وكأن لنا هذا حوار..
كيف تعرّفين نفسك اليوم؟
أعرّف نفسي كمزيج بين الشعر والإعلام؛ فالشعر هو الجذر، والإعلام هو المساحة التي أوصل من خلالها الكلمة للناس بوعي ومسؤولية.

 متى كانت بدايتك الحقيقية مع الشعر؟
بدأت علاقتي مع الشعر مبكرًا، لكن بدايتي الحقيقية كانت حين أدركت أن الكلمة ليست شعورًا فقط، بل موقف ورسالة.

كيف أثّر العمل الإعلامي على تجربتك الشعرية؟
الإعلام وسّع زاوية الرؤية لدي، وجعلني أكثر وعيًا بالمتلقي، دون أن يفقدني صدق الإحساس أو عفوية النص.

ما القضايا التي تحرصين على حضورها في نصوصك؟
الإنسان، المرأة، الذات، التحوّلات النفسية، والصدق مع المشاعر بعيدًا عن التكلّف.

 هل تكتبين من التجربة الشخصية أم من ملامسة الواقع؟
أكتب من التجربة الشخصية حينًا، ومن مراقبة الواقع والناس حينًا آخر، فالنص عندي ابن الشعور والوعي معًا.

كيف ترين دور الشاعر في زمن السوشيال ميديا؟
دور الشاعر اليوم أصعب، لأن الضجيج كبير، لكن الشعر الحقيقي يظل قادرًا على الوصول متى ما كان صادقًا.

ما النص الأقرب إلى قلبك؟
غالبًا النص الذي كُتب في لحظة صدق تام، دون حسابات نشر أو جمهور.

 كيف تتعاملين مع النقد؟
أفرّق بين النقد البنّاء الذي أستفيد منه، وبين الآراء التي لا تضيف شيئًا، وأتعلم أن أستمع دون أن أفقد ثقتي بنفسي.

 هل مررتِ بمحطات شك أو انقطاع؟
نعم، مررت بمحطات صمت، لكنها كانت ضرورية لإعادة التوازن والعودة بنضج أكبر.

 ما مشاريعك القادمة؟
هناك مشاريع شعرية وإعلامية قادمة بإذن الله، وأسعى أن تكون امتدادًا صادقًا لتجربتي، لا تكرارًا لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى