عندما يُغتال الإنسان بالكلمة

بقلم – صالح الصواط – مكة

تشويه السمعة سلوكٌ مرفوض، لا يندرج تحت حرية الرأي، ولا يخدم الحقيقة، بل يفتح أبواب الظلم ويُربك الوعي العام. فليس من العدل أن يُقدَّم إنسان للناس بصورةٍ لا تمثله، أو أن تُصاغ الأحكام استنادًا إلى روايةٍ واحدة أو دوافع شخصية.

وفي كثيرٍ من الأحيان، لا يكون التشويه ناتجًا عن جهل، بل بدافع الحقد أو التفرقة أو السعي لزعزعة مكانة أشخاص أمام المجتمع، عبر تضخيم الأخطاء أو اختلاق ما ليس فيهم. وهنا تتحول الكلمة من وسيلة توضيح إلى أداة إساءة، ومن رأيٍ مشروع إلى تجاوزٍ أخلاقي.

اترك تشويه صورة أحد بما ليس فيه، فالحقيقة لا تحتاج إلى إساءة، والعدل لا يقوم على التجريح، والمجتمعات لا تُبنى إلا على الصدق والإنصاف.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. كلام جميل جدا أستاذ صالح بارك الله فيك مقال جميل يعالج قضايا إجتماعية نعائشها ونشاهدها في مجتمعاتنا تجد اشخاص شغلهم الشاغل تشويه سمعت الأخرين لعجزهم عن تحقيق ماحققه أؤلائك الرجال الافذاذ اخترت موضوع في غاية الأهمية لله درك أيها الكاتب الموفق دائماً إختياراتك لها وقعا في القلوب زدنا بارك الله فيك يابو خالد لقد خلدت بمقالك هذا درساً جميلاً لمتبعين هفوات الأخرين وكأنك تقول لهم اشتغلوا على أنفسكم واتركوا الناس في حالهم..

  2. الكلمة أمانة . وقائلها آمين. وخاصة إذا كان من رموز النشر
    فالإختلال هناء وتشويه الحقائق ضرره أمر وادهى
    والمؤتمن يجب ان يراعي الله فيما يقول ويتحرى الصدق
    والمصداقية . لأنه قدوة وسيتبعه الكثير
    إذا كلا يراقب الله في قوله وعمله. وليتأكد الباغي أنه لايصح إلا الصحيح ولا بد لححق أن ينجلي
    رسالتك وصلت اعلامينا القدير صالح الصواط . وعسى المولى أن يعم بنفعك الكثير واليك التحية

  3. أصبت كبد الحقيقة اخوي صالح السواط

    فعلاً اختيارك لهذا الموضوع يدل على وعي ونظرة ثاقبة لما يدور في مجتمعنا اليوم وتعبر من الأمور المؤلمة والحساسة سواء كان ذلك في الواقع أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي … الخ
    اصبح خطورة هذا الفعل مدمرة كثيره وللاسف اصبحت ممارسة مقبولة في نظر البعض.

    ختاماً التوعية ليست مجرد نصائح تقال بل هي مشروع وقائي يبدأ من الفرد ويمتد للمجتمع لكي نصنع وعياً حقيقياً ومؤثراً ضد تشويه السمعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى