الأمن المثالي في منهجية الفريق سعيد القحطاني 

 

بقلم محمد سعيد أبو ملحة

الأمن ليس ضربا من ضروب الترف الإنساني أو البذخ الاجتماعي، بل هو عصب الحياة المجتمعية وبوصلة المنطلقات التنموية، لأنه يقوم على الأمن الطموحاتُ البشرية السوية والاستراتيجاتُ الحياتية الرصينة والآليات الأمنية الرشيدة.

ويعد معالي الفريق سعيد القحطاني مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات (يرحمه الله ) من النماذج الأمنية الفريدة طول مسيرته الأمنية الحافلة بالحراكات

الأمنية الباسلة التي تقتضيها طبيعة التحولات الأمنية المستجدة والمعطيات العالمية المتطورة.

ومن هنا فإن تدرجه وترقيه في المناصب الأمنية والمهام المتعاظمة والمسؤوليات المتنامية ماهو إلا دليل على كفاءته الأمنية وأهليته الاجتماعية ومهاراته القيادية التي بوأته وبكل جدارة مراكز الريادة ومنابر القيادة خلال مسيرته الأمنية وسيرته الأدائية خلال ما يربو على أربعين عاما استطاع في كنفها وفي ميادينها الباسلة أن يسطر في سِفر الأمن المشرف كل موجبات ومعاني ومكتسبات الأمن التنموي والولاء الوطني والاستقرار الاجتماعي.

ولئن كانت المنية قد فجعت الكيان السعودي قيادة وشعباً برحيله، فإن مآثره الخالدة ستظل شاهد صدق على أن معالي الفريق(سعيد القحطاني ) يرحمه الله ليس مجرد عابر سبيل بل هو مسؤول فاعل حمل على عاتقه الأشم هَمّ الوطن الذي حُبه في شغاف قلبه قطن، وفي أدائه الأمن تجلى ونصع.

رحم الله معالي الفريق سعيد بن عبد الله بن دبيس القحطاني الذي خلّف للوطن هذا الميراث الأمني العظيم الذي يعد وبحق جامعة أمنية ومدرسة وطنية ومنارة ولائية، تجلي حرص القيادة الأمنية على حسن اختيار القيادات وانتقاء الكفاءات التي ترسي مبادئ النهضة التنموية التي تقوم على أساس أن الأمن والتنمية صنوان متلازمان وأن رقي الوطن يقوم على تضحيات ونضال الكفاءات الوطنية المتوثبة نحو مراقي العز والمجد والفخار في وطن العزة والسؤدد.

*عضو مجلس إدارة جمعية البر بجدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى