متى يفتح باب النصيب ؟

بقلم : ديمة الشريف
فكل الأبواب المغلقة يفتحها باب النصيب ذات يوم .

تحدى العالم لأجلها وهي تحدت الحياة لأجله ، وصبرت وكافحت لأجل مواجهة كل التحديات والصعوبات لحياة أفضل من السابق .
كان يحبها منذ الصغر ولكن لم يفصح لوالدته عن حبه لها بل كان صامتا منذ سنوات طويلة وخشي إعلان ذلك ، ولكن بعدما حصل على فرصة عمل ليعيش حياة سعيدة ويكون نفسه لأجل التقدم لها.
فبعد أن تقدم لخطبتها من أبيها وحدثت الرؤية الشرعية التي يشعر بها إحدى الطرفين سواء بالقبول أو بالنفور من بعضهما البعض فربما أنهما يتشابهان كثيرا في أمور حياتهما ، ولكن باب النصيب أغلق الطريق وأكمل كلا منهما طريقا آخرا حتى وصل إلى مرحلة مختلفة .

هي أكملت دراساتها العليا ووصلت إلى المنصب الجديد في عملها ولازالت مستمرة في الوصول إلى أهدافها المستقبلية و  بناء سعادتها بنفسها وتخطط بكل هدوء نحو مستقبلها والسعي دائماً نحوه.

ومضت السنوات سريعاً وكبرت لتصبح عروسة وتقدم لخطبتها رجلا آخرا لا يشبها بشيء ، مختلف عنها في كل شيء ولكن هي شعرت بالراحة والقبول للطرف الآخر وفتح لها باب السعادة .

في اليوم السعيد الذي تم عقد قرانها فيه ويدها بيد شريك حياتها والابتسامة رسمت على محياهما والسعادة غمرت الأسرتين السعيدتين بهذا النسب العظيم في ليلة من ليالي الحب جمعت العالم في تلك الوليمة الواحدة والقلب الذي ينبض بالحب من المحبوب إلى حبيته والباقة الزكية مع ظرفها الأبيض العامر بالمشاعر اللطيفة التي تكتب ويقرأ من كتبت لأجلها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى