“بوابة الريح” تستلهم الثبيتي في مهرجان الكتّاب والقرّاء

 

صالح الصواط – الطائف

قدّمت تفعيلة “بوابة الريح” في مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف تجربة حسّية مستلهمة من قصائد الشاعر محمد الثبيتي، ضمن مسار يقرّب الزائر من الشعر، عبر عناصر المكان والصوت والضوء، ويمنح النص حضورًا بصريًا ووجدانيًا في فضاء تفاعلي.

وتقوم التفعيلة، التي أشرف عليها وأعدّها فريق هيئة الأدب والنشر والترجمة المنظِّم للمهرجان، على رحلة متدرجة من خمس محطات: “المدخل”، و”العطر”، و”الأثر”، و”الضوء”، و”الماء”، في انتقالات تشتغل على تفاصيل حسّية، تستدعي الطبيعة بوصفها رافدًا في كتابة الثبيتي، وتحوّل عبور الزائر إلى سلسلة مشاهد قصيرة متصلة.

وتأخذ التجربة الزوّار من روائح الورد والغيم إلى إيقاعات موسيقية تتفاعل مع الحركة، ثم إلى ملمس الرمل الذي يحتفظ بأثر الخطوات، قبل أن تتبدّل المشاهد الضوئية وفق حركة الزائر، وتختتم بمحطة الماء التي تمنح لحظة تأمل هادئة داخل المسار، وفي نهاية التفعيلة يتيح “سطر الريح” للزائر كتابة ذكرى قصيرة تُطبع وتُدمج مع مؤثرات فنية، ليغادر بتذكار مكتوب يربطه بتجربة العبور نفسها.

يذكر أن مهرجان الكتّاب والقرّاء يختتم أعماله هذا العام بنهاية يوم الخميس 15 يناير 2026م، بعد سبعة أيام متواصلة من الفعاليات والتجارب الإبداعية المتنوعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى