لوحة طبيعية ساحرة في قلب صحراء نجد

بقلم أميرة بالعبيد _الزلفي

تقع محمية الزلفي للزهور في محافظة الزلفي بمنطقة الرياض وسط المملكة العربية السعودية، وتُعدّ واحدة من أبرز الظواهر الطبيعية في المنطقة — خاصة خلال موسم الربيع، حين تتحول الصحاري المحيطة إلى لوحة زاهية من الألوان والنباتات البرّية.

محمية الزلفي — المعروفة محليًا أحيانًا باسم محمية ربيع الزلفي أو محمية البرادية ليست محمية رسمية ضمن المحميات الوطنية الكبيرة المعتمدة من المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، لكنها تعتبر ظاهرة طبيعية محلية تجذب الزوار لمشاهدة زهور الربيع البرية التي تكسو الأراضي بعد هطول الأمطار.

خلال أسابيع الربيع، تتفتح أنواع عديدة من الزهور الصحراوية التي تبث الحياة والألوان في الصحراء القاحلة، مما يجعل المكان مقصدًا لمحبي الطبيعة والتصوير والزيارة العائلية.

تمتاز المحمية بأزهار برّية متنوعة تتفتح بألوان زاهية بعد أمطار الشتاء.

ومساحات خضراء طبيعية في وسط الصحراء تتشكل مؤقتاً قبل أن تجف مع ارتفاع درجات الحرارة.

فتكون فرصة للاستمتاع بالهواء الطلق والتصوير الفوتوغرافي في مشهد طبيعي فريد.

تجذب هذه المحمية الزوار بشكل خاص أواخر الشتاء وبداية الربيع عندما تزدهر النباتات بعد الأمطار، وتكون الأرض مغطاة بسجاد طبيعي من الزهور البرّية ،منظر نادر وجميل في قلب الصحراء.

يُعتبر فصل الربيع (مارس–أبريل) أفضل موسم لزيارة المحمية، حيث تكون زهور الربيع في ذروة تفتحها بعد الأمطار الشتوية، في مشهد يبهر الزوار ويضفي طابعًا فريدًا من الحياة على بيئة صحراوية عادة جافة .

محمية الزلفي للزهور ليست مجرد بقعة برية، بل هي تحفة طبيعية مؤقتة تجسد جمال تكيف النباتات مع البيئة الصحراوية، وتجعل الزائر يعيش لحظات ساحرة حين تتفتح الزهور في قلب صحراء نجد. إنها دعوة للاستمتاع بالطبيعة، وللاستفادة من المواسم التي تُظهر الوجه الأخضر للمملكة وسط رمالها الذهبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى