لمياء المرشد تضئ معرض القاهرة الدولى بكتاي “قطوف لمياء”

 

لمياء المرشد

في القاهرة، حيث للكلمة تاريخ، وللكتاب مكانة لا تشبه سواها، انطلقت فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، ليعود من جديد ساحةً للفكر، وملتقىً للمثقفين، وموعدًا سنويًا ينتظره عشّاق الحرف من مختلف الجهات.

ليس معرض الكتاب مجرد رفوفٍ مصطفّة، بل مساحة نابضة بالحياة؛

تتجاور فيه الكتب مع الندوات،

وتلتقي التجارب مع الحوارات،

وتُفتح فيه أبواب النقاش، وورش العمل، وتبادل المعرفة بين كتّاب وقرّاء وناشرين وباحثين عن معنى أعمق للكلمة.

في أروقة المعرض، لا يُسأل الزائر: من أين جئت؟

بل: ماذا تحمل فكرتك؟

ولا يُقاس الحضور بعدد الخطوات، بل بصدق الحرف.

فكل كتاب هناك يحكي رحلة، وكل مؤلف يضع جزءًا من روحه على الرف، في انتظار قارئٍ يجد نفسه بين السطور.

“ومن بين هذا الزخم الثقافي، يحضر كتابي (قطوف لمياء) بين رفوف المعرض،”

مع دار متون المثقف للنشر والتوزيع،

كتاب لم يكن مشروع كتابة بقدر ما كان بوحًا؛

خرج من الخاطر، واختُصر في وريقات،

كُتب بقلمٍ صادق، وحمل مشاعر وتجارب ورؤى،

قد تشبه الكثيرين، أو تمسّ قارئًا في لحظة صدقٍ ما.

إن وجود الكتاب في معرض القاهرة الدولي للكتاب ليس مجرد مشاركة،

بل امتداد لرحلة بدأت بفكرة، ومرّت بشغف،

ووصلت إلى قارئٍ يبحث عن ذاته بين الكلمات.

ويؤكد معرض القاهرة الدولي للكتاب، في كل دورة،

أن الثقافة لا تعرف حدودًا، وأن الكلمة الصادقة تجد طريقها مهما طال السفر،

وأن الكتاب ما زال قادرًا على جمع العالم حول طاولة فكرٍ واحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى