مؤسسة عبد المنعم الراشد تطلق جائزة النحت والأعمال التركيبية بالتزامن مع بينالي الدرعية

ربيعة الحربي_الرياض
في خطوة استراتيجية لتعزيز المشهد الفني الإقليمي أعلنت مؤسسة عبد المنعم الراشد الإنسانية عن إطلاق جائزة مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية للنحت والأعمال التركيبية وتأتي هذه الجائزة التي تُعد إضافة نوعية للحراك الثقافي بالشراكة الاستراتيجية مع شركة هوادي وتستهدف بشكل حصري الفنانين السعوديين والخليجيين وذلك بالتزامن مع فعاليات بينالي الدرعية وتهدف المبادرة إلى إثراء فن النحت والأعمال التركيبية وتوفير منصة تنافسية رفيعة المستوى لتمكين المواهب وخلق تفاعل مباشر بين الإبداع والجمهور.
أوضحت المؤسسة أن الجائزة ستشهد تنافساً بين 15 فنانًا سيتم اختيارهم عبر عملية فرز إلكترونية يغلق التسجيل في 27يناير 2026 وسيقوم الفنانون بتنفيذ أعمالهم على مدى 15 يوماً متواصلاً في الفترة ما بين 1 و 15 فبراير 2026 حيث ستُخصص جوائز مالية قيّمة للفائزين.
ولم يقتصر دور الجائزة على التنافس فحسب، بل يمتد ليشمل البعد التعليمي والتنموي وفي هذا السياق أكدت المؤسسة تنظيم برنامج تلمذة فنية بالتعاون مع تعليم الرياض يتيح ليخلق عدد من الفرص للطلاب والطالبات مرافقة الفنانين المحترفين والتفاعل معهم عن كثب أثناء مراحل التنفيذ ويُعد هذا البرنامج بمثابة ورشة عمل عملية تهدف إلى نقل الخبرات والمعرفة وتعميق الاهتمام بالفنون البصرية لدى الجيل الجديد.
وفي تصريح صحفي أكدت المتحدثة باسم المؤسسة الأستاذة دانة الدوسري على الأهمية الاستراتيجية لهذه الجائزة:
إن إطلاق هذه الجائزة يمثل تجسيداً عملياً لرسالة مؤسسة عبد المنعم الراشد في خدمة الإنسان وتمكينه في كافة مساراته التنموية نحن نسعى لخلق مساحة حقيقية للإبداع الفني، وتحويل التجربة الفنية إلى أداة تعليمية وثقافية ذات أثر مستدام يلامس المجتمع.
وأضافت الدوسري أن الشراكة مع شركة هوادي وإطلاق الجائزة بهذا المستوى من الاحترافية يعكس التزام المؤسسة بدعم المبادرات النوعية في المجال الثقافي، وتوفير بيئة حاضنة للمواهب، وتعزيز الشراكات الفاعلة التي تسهم في الارتقاء بالفرد والمجتمع على حد سواء وتُعد الجائزة بذلك نقطة التقاء محورية بين الدعم المؤسسي والرؤية الفنية الطموحة في المنطقة.



