محمد بابان: أربعة عقود من الإنجازات تؤكد ريادة الأنظمة المتخصصة في قطاع الاتصالات والتقنية

منصور بن نحيت الرياض
أوضح الأستاذ محمد بابان، المدير التنفيذي لشركة الأنظمة المتخصصة المتكاملة للتقنيات، سعادته بما تحقق للشركة خلال أربعة عقود من الإنجازات المتواصلة، مؤكدًا أن مسيرتها التي بدأت عام 1980 تمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا في قطاعي الاتصالات وتقنية المعلومات، وكان لها دور مباشر في دعم البنية التحتية التقنية للمملكة.
وقال بابان إن الشركة تأسست كمشروع مشترك بين شركة إريكسون السويدية وشركة الجفالي وإخوانه تحت اسم شركة إريكسون السعودية للاتصالات المحدودة، في مرحلة مبكرة من تطور قطاع الاتصالات، وأسهمت منذ انطلاقتها في تنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى ودعم مسيرة التحول التقني في المملكة.
وأبان أن أنشطة الشركة الأساسية تشمل البنية التحتية للشبكات، وحلول تقنية المعلومات والاتصالات، والخدمات المُدارة، موضحًا أن المرحلة الأولى من مسيرتها بين عامي 1980 و1990 ركزت على تطوير الشبكات الثابتة والبنية التحتية الأساسية، قبل أن تتجه لاحقًا إلى حلول الشبكات المحمولة، والمشاركة الفاعلة في مشاريع التحول الرقمي والحكومة الإلكترونية منذ عام 2000 وحتى اليوم.
وأضاف أن الشركة تقدم اليوم منظومة متكاملة من الخدمات تشمل تخطيط وتنفيذ وصيانة الشبكات، وحلول البرمجيات، وتكامل الأنظمة، وتشغيل وصيانة الشبكات، إلى جانب خدمات مراكز عمليات الشبكات (NOC)، فضلًا عن الاستثمار في تدريب وبناء القدرات الوطنية بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية، دعمًا لجهود التوطين وتنمية الكفاءات السعودية.
وأوضح أن تغيير اسم الشركة إلى شركة الأنظمة المتخصصة المتكاملة للتقنيات في يناير 2025 جاء انسجامًا مع التوجهات الاستراتيجية الجديدة، ومواءمة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وبناء مجتمع معرفي قائم على الابتكار والتقنية، إضافة إلى تبني التقنيات الحديثة مثل الجيل الخامس، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، وتعزيز مفاهيم الاستدامة والتقنية الخضراء.
واختتم تصريحه بالتأكيد على التزام الشركة بمواصلة دورها كشريك تقني موثوق، مستندة إلى شراكات عالمية وخبرة تقنية متجذرة، وفهم عميق للسوق السعودية، وسمعة تمتد لأكثر من أربعين عامًا من الأداء الموثوق، بما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للتحول الرقمي والتقني.
جدير بالذكر بأن شركة الأنظمة المتخصصة المتكاملة تعود ملكيتها لشركة الجفالي وإخوانه



