شباط الثاني نجم البلدة

 

بقلم 🖋️ راشد بن محمد الفعيم

اليوم الأربعاء 28 يناير 2026م

الموافق 9 شعبان 1447هـ

يُعدّ اليوم أول أيام شباط الثاني، إذ يبدأ في 28 يناير وينتهي في 9 فبراير.

ويتميّز شباط الثاني ببرودته القاسية وشدّة الصقيع، وهو الطالع الرابع من فصل الشتاء.

*المعدلات المناخية:*

متوسط درجة الحرارة العظمى: 22°

متوسط درجة الحرارة الصغرى: 6°

أعلى درجة حرارة سُجّلت: 31°

أقل درجة حرارة سُجّلت: -6°

الرطوبة النسبية:

متوسط الرطوبة العظمى: 80%

متوسط الرطوبة الصغرى: 28%

أعلى نسبة رطوبة سُجّلت: 100%

أقل نسبة رطوبة سُجّلت: 3% في موسم شباط الثاني

يبدأ الليل بالنقصان بمقدار ست دقائق.

طول الليل: 13 ساعة و16 دقيقة

طول النهار: 10 ساعات و44 دقيقة

*سمات طالع شباط الثاني:*

1- هي المنزلة الثانية من منازل نوء (الشبط).

2- يكثر فيها هبوب الرياح الشمالية والشمالية الغربية بصورة مفاجئة.

3- يشوب الجو فيها الرطوبة.

4- يجمد فيها الماء، ومطرها محمود.

5- يُعرف عند العامة باسم (شباط الثاني).

6- منتصف الشتاء، ويشتد فيها البرد.

7- قلّ ما يُخلف مطرها بإذن الله تعالى.

8- يبلغ طول الليل في أولها (13 ساعة و16 دقيقة).

9- طول النهار: 10 ساعات و44 دقيقة.

10- ابتداءً من اليوم الخامس من (منزلة البلدة) حتى اليوم الأول من (منزلة سعد بلع)، يكون وقت دخول فرض صلاة الظهر قد بلغ أقصى مدى له في التأخر وقت الظهيرة طوال العام.

11- تورق في آخرها الأشجار.

12- أولها محرق، وآخرها مورق.

13- بداية تزهير النباتات.

14- وفي هذا الطالع قد تبدو النخيل بالبواكير في الطلوع، ويتم فيه زراعة البطاطس، وشتل الطماطم والفلفل والباذنجان والفاصوليا مع حمايتها من البرد، كما تبدأ زراعة البطيخ.

15- في الثلاثة الأيام الأخيرة من هذا النجم بداية بذرة (الست)، وهي ثلاثة أيام من آخر الشبط وثلاثة أيام من العقرب الأولى، وهي فترة صالحة لجميع المزروعات، شتوية كانت أو صيفية، قلّما تفشل فيها البذور؛ لأن الظروف الجوية ملائمة لذلك، وهي صالحة لبذر جميع الخضار والفواكه والأشجار.

16- وفي هذا النجم تبدأ الطيور في وضع أعشاشها، حيث تتزاوج الطيور، وتظهر الخطاطيف وكذلك الهدهد.

17- وفي هذه الأيام يكون قران نجم الثريّا بالقمر، ويُسمّى قران تاسع برد لَسْع.

*وتقول العرب:*

«إذا طلعت البلدة، حُمِّمَت الجعدة، وأُكِلَت القشدة، وأخذت الشيخ الرعدة، وقيل للبرد: اهدأ».

فقولهم: حُمِّمَت الجعدة أي صارت خضراء تميل إلى السواد، والجعدة نوع من أنواع النباتات البرية التي تنبت في البراري، والقشدة هي الزبدة الرقيقة، وأخذت الشيخ الرعدة من شدة البرد وهبوب رياح (الأزيب)، وقيل للبرد: اهدأ أي ابدأ بالانحسار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى