حين تنتصر الإنسانية: سلطان الحربي منقذ الطفلة من حريق السيارة

الكاتبة – منيره لافي الحربي
في عالم تتسارع فيه الأحداث وتكثر فيه المواقف الصعبة، تبقى الأفعال الإنسانية الصادقة هي العلامات الفارقة التي تُخلّد أصحابها في ذاكرة المجتمع. ومن بين هذه المواقف المشرفة، يبرز موقف سلطان الحربي الذي جسّد أسمى معاني الشجاعة والرحمة عندما أنقذ طفلة من حريق اندلع في سيارة، في مشهد هزّ القلوب وأعاد الثقة بقيم الإنسانية.
لم يتردد سلطان الحربي لحظة واحدة أمام ألسنة اللهب والدخان المتصاعد، بل بادر بشجاعة نادرة لإنقاذ الطفلة، معرضًا نفسه للخطر دون تردد. ولم تتوقف إنسانيته عند لحظة الإنقاذ، بل امتدت لتشمل اهتمامه بحالة الطفلة والاطمئنان عليها، مؤكدًا أن البطولة الحقيقية تكمن في الفعل والمتابعة معًا.
وقد حظي هذا العمل البطولي بتقديرٍ رسمي، حيث كرّم سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، أمير منطقة القصيم، سلطان الحربي تقديرًا لشجاعته وموقفه الإنساني النبيل. ويجسد هذا التكريم اهتمام القيادة بإبراز النماذج المشرفة التي تسهم في تعزيز قيم التكافل والمسؤولية الاجتماعية في المجتمع.
إن قصة سلطان الحربي ستبقى مثالًا حيًا على أن الإنسانية لا تعرف حدودًا، وأن المبادرات الصادقة قادرة على إنقاذ الأرواح وصناعة الأمل، ليبقى هذا الموقف شاهدًا على الشهامة ونبل الأخلاق



