الأمم المتحدة تختار مدينة بريدة أفضل مدينة في الشرق الأوسط، جاذبةً للعيش والعمل.

بقلم 🖋️ راشد بن محمد الفعيم
تم اختيار مدينة بريدة من قبل الامم المتحده
لتكون الأفضل في الشرق الأوسط من ناحية السكن والاستثمار والبيئة الجاذبة للعيش والاستثمار، وتُعد من أفضل المدن في الشرق الأوسط.
وهذا لم يأتِ من فراغ، وإنما جاء بفضل الله عز وجل أولًا، ثم بفضل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، ثم بفضل أميرها المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز حفظه الله، حيث إنه يدعم وينصح ويقدم كل ما أوتي من علمٍ ومعرفةٍ وتوجيه، ويحرص على الزيارات المتكررة للمهرجانات والمشاريع التنموية، ويسعى سعيًا حثيثًا – حفظه الله ورعاه – لأن تكون منطقة القصيم عامة، وبريدة خاصة، واجهةً عالمية، حتى تم اختيارها من الأمم المتحدة كأفضل مدينة في الشرق الأوسط.
جاذبة للعيش والعمل.
وتُعد بريدة عاصمة القصيم مدينةً حضارية وواجهةً سياحية واستثمارية. وعلى مدار العام تجد فيها المهرجانات المختلفة؛ فمثلًا مهرجان التمور الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر في الصيف، ثم تأتي مهرجانات الشتاء ومواسم الربيع. كما أن الزراعات البعلية في منطقة القصيم لها مهرجان خاص، إضافة إلى مهرجانات المتنزهات والربيع، فأصبحت القصيم منطقةً سياحية على مدار العام.
وهذا كله بفضل الله عز وجل، ثم بفضل سواعد رجالها وأبنائها الذين يحبون العمل، وشغوفون بكل ما هو جديد من ابتكارات واختراعات، حتى أصبحوا ينافسون العالم بأسره. وعلى سبيل المثال في مجال الزراعة، فقد نجحوا في جميع المجالات الزراعية؛ فهناك زراعة التين والموز، وجميع الفواكه، والمحميات المخصصة لزراعة الفقع (الكمأ)، كما توجد محميات خاصة لورود وزهور الربيع.
وهناك مزارع خاصة للأسماك تنتج بكميات كبيرة وتُصدَّر إلى المناطق البحرية، إضافة إلى مزارع النخيل التي أصبحت قوةً اقتصادية واستثمارية. وكذلك هناك صناعات وابتكارات متعددة.
فشباب القصيم ورجالاتها مجتهدون، أصحاب همةٍ عالية، وفكرٍ وعملٍ دؤوب. كما أصبحت نساؤها اليوم ذوات مكانة في المجتمع، في التجارة والريادة والعمل والتعليم. وتُعد منطقة القصيم منطقةً حيوية؛ فهي في وسط المملكة العربية السعودية، يحدها من الغرب منطقة حائل والمدينة المنورة، ومن الشمال منطقة الحدود الشمالية وحائل، ومن الشرق والجنوب منطقة الرياض.
ولذلك فإن هواة الرحلات ينجذبون إلى منطقة القصيم لما يوجد فيها من تضاريس جميلة جدًا من أودية وشعاب؛ فمثلًا شرق القصيم توجد نفود الثويرات، وكذلك الشعاب والأودية في محافظة الشماسية، مثل بحيرة النبقية، ونفود صعافيق، ونفود الثويرات.
وكذلك في الجنوب توجد بحيرة العوشزية، وهي متنزه جميل جدًا أثناء هطول الأمطار. كما توجد جبال طَخْفَة، وجبال أَبَنات، وجبال قَطَن بعقلة الصقور. فتُعد القصيم منطقةً سياحية بالدرجة الأولى، ومنطقةً زراعية بالدرجة الأولى كذلك، فهي سلة الغذاء في المملكة العربية السعودية، وربما في الشرق الأوسط.
كما يوجد أكبر سوق للإبل في بريدة، وأكبر مزرعة للإبل في الشرق الأوسط بمنطقة القصيم.
ووصف الأمير سلطان بن عبد العزيز (رحمه الله) منطقة القصيم بأنها «قلب المملكة النابض»، مشيدًا بدورها ورجالها في التنمية.
وجاء هذا الوصف في سياق تعزيز مكانة القصيم ودورها الفاعل في المملكة العربية السعودية.
وتُعرف القصيم أيضًا بأنها «قلب الوطن النابض» نظرًا لحيويتها، وموقعها الجغرافي، ونشاط أهلها الاقتصادي والزراعي.
كما لا يسعنا إلا أن نبارك لصاحب السمو الملكي الدكتور فيصل بن مشعل حفظه الله، ولأهالي منطقة القصيم عامة، وأهالي مدينة بريدة خاصة، على هذا الاختيار الموفق.
ومبروك ألف مبروك، نسأل الله عز وجل أن يحفظنا ويحفظ دولتنا، ويحفظ أمراءنا من كل سوء ومكروه، ومن كيد الكائدين وحقد الحاقدين، إنه سميعٌ مجيب.



