وهج تركي المطيري… طفولة تصنع الوعي وتبث الأمل.

بقلم:عبدالعزيز عطيه العنزي

الاسم: وهج تركي المطيري
العمر: 11 سنة
الجنسية: سعودية
مكان السكن: الرياض
الوظيفة: لا يوجد
الطول: 150 سم
اللغة: العربية
اللهجة: سعودية
الأعمال: محتوى كوميدي – متحدثة
نقاط القوة: ركوب الخيل – السباحة
في عمرٍ لا يتجاوز الحادية عشرة، تبرز وهج تركي المطيري كاسمٍ لافت، يحمل في معناه ضوءًا، وفي حضوره رسالة. طفلة سعودية من مدينة الرياض، استطاعت أن تتجاوز إطار العمر، لتقدّم نموذجًا ملهمًا للطفل الواعي، القادر على التأثير، وصناعة الفرق.
عرفت وهج بشغفها في التحدث والتوعية المجتمعية، لا سيما في مجال التوعية بمرض السكري، حيث نجحت بأسلوبها البسيط والعفوي في إيصال رسائل صحية مهمة تناسب جميع الأعمار. لم تكن كلماتها مجرد حديث، بل رسالة أمل تشجّع على التعايش الإيجابي مع المرض، وتعزز ثقافة الاهتمام بالصحة وعدم الاستسلام للتحديات.
إلى جانب دورها التوعوي، تمتلك وهج جانبًا إبداعيًا يظهر في الأعمال الكوميدية، حيث تمزج بين خفة الظل والرسالة الهادفة، ما جعل حضورها قريبًا من القلوب، وقادرًا على إيصال الفكرة دون تعقيد. كما شاركت في أنشطة مدرسية وكلمات توعوية، ظهرت خلالها بثقة لافتة، تؤكد امتلاكها لشخصية متزنة وقوية.
وتنعكس شخصيتها الحيوية أيضًا في اهتماماتها الرياضية، حيث تُعد ركوب الخيل والسباحة من أبرز نقاط قوتها، وهو ما يعكس روح الانضباط والشجاعة والتوازن بين الجسد والفكر.
تؤمن وهج أن التوعية مسؤولية مجتمعية، وأن الكلمة الصادقة قادرة على إحداث أثر حقيقي مهما كان قائلها صغيرًا في السن. ومن هذا الإيمان، تطمح مستقبلًا إلى أن تكون متحدثة مؤثرة تسهم في خدمة مجتمعها، ونشر الوعي الصحي، وإلهام الأطفال ليؤمنوا بأنهم قادرون على أن يكونوا جزءًا من الحل، لا مجرد متلقين.
وهج تركي المطيري ليست مجرد طفلة…
إنها رسالة وعي، وبذرة تأثير، ووهج أمل يتقدّم بثقة نحو المستقبل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى