دعاء وطن… وثقة قيادة

الدكتور :رشيد بن عبدالعزيز الحمد
– حين ندعو فنحن لا نردد كلمات، بل نُعلن يقينًا.
وحين نقول: اللهم احفظ السعودية، فنحن نستحضر وطنًا قام على التوحيد، وترسّخ بالأمن، ونهض بالعزم، ويواصل اليوم مسيرته بثقة نحو المستقبل.
المملكة العربية السعودية تعيش مرحلة مفصلية من تاريخها، تقودها رؤية طموحة، وحكمة قيادة واعية، على رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، اللذان حملا مسؤولية الوطن بإرادة صادقة، وعملٍ دؤوب، ونَفَسٍ طويل نحو البناء والتنمية.
وما كان لهذا التحول الوطني أن يتحقق لولا منظومة متكاملة من الوزراء والمسؤولين الذين نراهم اليوم في مستوى المسؤولية، أداءً، وانضباطًا، ومحاسبةً، وسعيًا حقيقيًا للارتقاء بأعمالهم وقدراتهم، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي لم تعد مجرد وثيقة، بل واقعًا ملموسًا نراه في الاقتصاد، والتنمية، وتمكين الإنسان، وتحسين جودة الحياة.
إن الشكر في هذا المقام واجب، لأنه يعزز ثقافة التقدير، ويؤكد أن العمل الجاد لا يمر مرور الكرام. والشكر لا يتعارض مع الطموح، بل يرافقه، ويحفّزه، ويؤسس لمرحلة قادمة أكثر نضجًا ووعيًا.
حفظ الله السعودية قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، ووفق كل مسؤول يعمل بإخلاص لهذا الوطن، وجعل رؤيتنا واقعًا أجمل، ومستقبلنا أكثر إشراقًا.



