سلطنة عُمان وجهة سياحية تجمع بين الأصالة والطبيعة والضيافة

جدة – ماهر عبدالوهاب
تُعتبر سلطنة عُمان واحدة من أبرز الوجهات السياحية في منطقة الخليج العربي، حيث تجمع بين المناظر الطبيعية الخلابة، والتاريخ العريق، والضيافة الأصيلة التي تميز شعبها. وتستقبل السلطنة زوارها من جميع أنحاء العالم، كبارًا وصغارًا، لتقديم تجربة سياحية متكاملة تلبي اهتمامات كل فئات السياح.
تتمتع مسقط، العاصمة، بتوازن نادر بين الحداثة والأصالة، حيث يمكن للزائر الاستمتاع بالمعمار التقليدي والأسواق التاريخية جنبًا إلى جنب مع التطورات الحضرية الحديثة. بينما تبرز مدن مثل نزوى وبهلاء والجبل الأخضر بتراثها الثقافي والتاريخي، وجمال طبيعتها الجبلية الخلابة التي تشجع على الاستكشاف والمغامرة.
تتميز السلطنة كذلك بصحرائها الساحرة، مثل صحراء الشرقية، التي توفر للزوار فرصة الاستمتاع بتجارب بدوية أصيلة تحت سماء مضاءة بالنجوم، وتجارب التخييم والمغامرات الصحراوية التي تعكس ارتباط الإنسان بعناصر الطبيعة. وعلى طول الساحل العُماني، تنتشر الحصون والقلاع التاريخية التي تشهد على قوة التاريخ البحري للسلطنة، وعلى قدرتها على الحفاظ على هويتها الثقافية رغم التغيرات عبر العصور.
ويعتبر الإنسان العُماني رمزًا للضيافة والكرم، إذ يسعى دائمًا إلى استقبال الزوار بترحاب ودفء، مما يعكس ثقافة المجتمع العُماني وروحه الأصيلة. وتعد السلطنة بيئة سياحية آمنة ومتنوعة، تقدم خيارات تتراوح بين الاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة، والمغامرات الجبلية، والرحلات البحرية، والأنشطة الثقافية، لتلبية مختلف اهتمامات السياح المحليين والدوليين.
تؤكد وزارة السياحة أن عمان ليست مجرد وجهة يمكن زيارتها لمرة واحدة، بل تجربة سياحية متكاملة تترك أثرًا دائمًا في قلوب زوارها، وتشجعهم على العودة لاستكشاف المزيد من كنوزها الطبيعية والثقافية. وتظل السلطنة ملتزمة بتطوير بنيتها التحتية السياحية وتعزيز جودة الخدمات، لضمان تجربة سياحية متميزة لكل زائر



