الدراسة عن بعد في رمضان

بقلم : عبدالله الحكمي

تجربة الدراسة عن بعد اثبتت جدوى اكثر مما كان متوقعا،

فقد كنا الأفضل في هذا المجال أبان جائحة كورونا ،

واثبتت التجارب النجاح الباهر لهذه التجربة المميزة ،

إلا ان الملاحظ انه بعد كورنا قل الاهتمام، واصبحت عن بعد فقط للطواريء .

الدراسة عن بعد اصبحت ضرورة في بعض ايام السنة وخاصة في شهر رمضان المبارك ( وهذا مطلب الكثير من معلمين ومعلمات وطلاب وطالبات وأولياء أمور )، “هناك قلة من بعض الأسر الذين لا يريدون تحمل اي مسئولية ويرون ان دراسة أبنائهم بالمنازل عن بعد تعب ومعاناة لهم، لكن هم قلة ولا يعتد بهم”.

الدراسة في شهر رمضان عن بعد أمر مهم جدا وبالامكان تكون ليلا مثلا ، وان كانت خلال الدوام الرسمي في النهار ايضا لا باس فالأمر فيه سعة ، إلا ان الدراسة عن بعد اصبحت ضرورة خاصة في شهر رمضان، وبعض ايام السنة كما هو معمول به في أوقات الطوارئ.

وسبق أنني اقترحت ( في مقال سابق ) ان تخصص ايام في كل شهر تكون فيه الدراسة عن بعد دون النظر لاي اعتبارات أخرى كالمطر او اي أمور طارئة وإنما من باب تفعيل هذه التجربة المميزة التي تخدم الطالب والمعلم وولي الامر وحتى ان لها مردودها الإيجابي على الجميع فهي موفرة على الوزارة ومريحة للمعلم والطالب، وايضا تقلل الزحام المروري، وتخفف من القلق الذي ينتاب الأسر حتى عودة أبنائهم بسبب الزحام او بعد المسافة او اي امر آخر ، وايضا هناك معلمين ومعلمات يأتون إلى مدارسهم من مسافات بعيدة ( معلمات يسافرن إلى مدارسهن اكثر من 400 كم ذهابا وعودة يوميا )، والدراسة عن بعد تقلل من خطر الحوادث المرورية والمعاناة.

فياليت تستجيب وزارة التربية والتعليم وتجعل الدراسة في شهر رمضان المبارك عن بعد ، وكذلك كما ذكرت تكون الدراسة عن بعد مفعلة لأيام في كل شهر في كافة المدارس .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى