كن معينا للخير وعرف بجمعية ترابط.. وساهم.. خدمات مميزة لخدمة المجتمع قد تكون انت أحد المستفيدين منها

بقلم : عبدالله الحكمي
إعلامي، وسفير جمعية ترابط الخيرية لرعاية المرضى.
في مجتمع العطاء ومملكة الإنسانية، في واحات الأنفس الطيبة المعطاء، في منطقة النماء والخير والجمال ، هنا بالمنطقة الشرقية، يشع نور الخير من أيادي الخير إلى من يستحقون الخير .
جمعية ترابط الخيرية لرعاية المرضى، النموذج الجميل للعطاء وبياض الأيادي التي تمتد بحنان لكل محتاج،
ترابط التي تُجسد روح العطاء الإنساني وقيمة الأصالة في أكمل وأجمل الصور .
ايمان راسخ بمعنى العطاء في مجال الرعاية الصحية المكملة للرعاية الطبية، والتي تأتي انطلاقا من رسالة سامية جبل عليها ابناء هذا الوطن الغالي المملكة العربية السعودية وهي العطاء والمعين الذي لا ينضب والأيادي التي تمتد بنور الخير وشعلة الإحسان، في ترابط بين الإنسان والإنسان.
جمعية ترابط الخيرية لرعاية المرضى، كبيرة في عطائها ، تحت منظومة متكاملة من العمل الجاد الذي يرجى به وجه الله، فقد اصبح المرضى من ذوي الدخل المحدود ومرافقيهم الذين ياتون من مدن ومحافظات بعيدة من كافة مدن ومناطق المملكة يجدون من يذلل لهم الصعاب، للحضور لمواعيدهم في المستشفيات، حيث يتم تامين السكن والمواصلات والتي كانت تثقل كاهل تلك الأسر ، كما أن فئة أخرى يتم تامين الأجهزة الطبية وغير الطبية لهم ، ومن لا يستطيع ستقوم جمعية ترابط بتوفير المواصلات لهم من منازلهم إلى حضور مواعيدهم للمستشفيات وعودتهم،
عمل خيري وعطاء لا محدود تفخر به ترابط ونفتخر نحن فيه كسفراء لهذه الجمعية المميزة بعطائها .
منذ أن تأسيس ترابط “الجمعية الخيرية لرعاية المرضى بالمنطقة الشرقية” في عام 1432 هـ، وهي تسخر كل الإمكانيات للمرضى، لمن يحتاجون الخدمات الصحية ،
قامت الجمعية بتذليل الصعوبات المالية والاجتماعية من خلال توفير السكن والمواصلات والأجهزة الطبية للرعاية المنزلية.
قامت الجمعية بهذه الخطوات المباركة عبر منظومتها النشطة في العمل الإنساني ، ومن خلال الشراكات والاتفاقيات والتبرعات.
ترابط تمثل العمل الخيري الإنساني من خلال خدمة المرضى وأسرهم، عطاء إنساني يلامس احتياجات المرضى ومرافقيهم، لتكون ترابط في عمق المجتمع، قريبة من الجميع بمسؤلية وصدق ومحبة، في انسجام وتكامل مع المفهوم العام للمسؤولية المجتمعية، مما زاد وعزز الثقة بين الجمعية ومتلقي الخدمة والمجتمع وبينها وبين الجهات الرسمية والاهلية في مجتمعنا السعودي الإنساني.
ومن خلال العمل بثقة ومسؤولية قامت جمعية ترابط بجهود كبيرة من خلال تقديم الرعاية بلمسة إنسانية ، عمل إنساني يدار باحترافية، لتعم الفائدة في مثال يحتذى من العمل الخيري، عطاء حقيقي ذو اثر طيب، اهتمام بالإنسان بوعي لتعكس صورة جميلة بأهمية تعزيز الترابط والتكافل، بين أفراد المجتمع.
جمعية ترابط الخيرية لرعاية المرضى تثبت ان العمل الإنساني الخيري التزام اخلاقي تجاه الفئات المحتاجة، في مجتمع لديه الوعي بالمسؤلية المجتمعية، مما أسهم في إجادة العمل باحترافية.
كل هذا وأكثر هو ما يجعلنا نؤكد انه من واجبنا إن نقف جميعا لنكون جزءاً من هذا النجاح وهذه اللفتة الإنسانية العظيمة، نكون عونا لهم في التعريف بما يقومون به من عمل خدمي إنساني والذي يتمثل بأعمال إنسانية جليلة منها : صرف الأجهزة الطبية وغير الطبية للمرضى المحتاجين أثناء خروجهم من المستشفيات، او حين طلبها اذا احتاجوا اليها ، وتوفير السكن للمرضى ومرافقيهم القادمين من خارج المدينة الذين لديهم مواعيد بالمستشفيات. وتوفير المواصلات لنقل المرضى ومرافقيهم من وإلى المستشفيات ومقر اقامتهم. وتوفير الدعم المالي للمرضي وعوائلهم الذين يحتاجون بسبب معاناتهم. وشراكات مع الجهات ذات الاختصاص والعلاقة، ليعود ذلك بالفائدة للمستفيدين من خدمات الجمعية. وجمع التبرعات المالية والعينية لصالح المرضى المحتاجين وعوائلهم.
كل ذلك يأتي بوضوح وبكل شفافية.. التزام اخلاقي وانساني يتم تأكيده من خلال العمل المميز الذي يقوم به كافة المسؤولين بالجمعية الخيرية لرعاية المرضى وأعضاءها والمنتمين لها والداعمين .



