الشؤون الإسلامية تباشر تنفيذ برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في جمهورية جيبوتي

 

فهد السميح/ الرياض

باشرت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثّلةً بالملحقية الدينية في سفارة المملكة العربية السعودية لدى جمهورية جيبوتي، في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك 1447هـ، تسليم هدية برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين، خلال حفل أقيم بالعاصمة جيبوتي بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جيبوتي الأستاذ مترك بن عبدالله العجالين، ووزير الشؤون الإسلامية والأوقاف الجيبوتي الشيخ مؤمن حسن بري، ومفتي جمهورية جيبوتي الشيخ عبدالرحمن محمد علي، إضافة إلى عدد من سفراء الدول الصديقة وجمع من الشخصيات الإسلامية.

وتبلغ كمية التمور المخصصة لجمهورية جيبوتي نحو (15) طنًا من التمور، يستفيد منها قرابة (60) ألف مسلم، كما يستفيد من برنامج تفطير الصائمين قرابة 3500 مستفيد حيث باشرت الفرق الميدانية تسليم الكميات المخصصة للمستفيدين بالتنسيق مع الجهات الرسمية في جيبوتي، لضمان وصولها إلى الفئات المستهدفة خلال شهر رمضان المبارك، بما يعكس حرص القيادة الرشيدة على تعزيز قيم التكافل والتراحم، ومساندة المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

وأكد سفير المملكة في كلمته خلال الحفل تهنئة القيادة الرشيدة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مقدّمًا شكره الجزيل لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ ، على تسليم هدية خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين وبرنامج التمور، مؤكدًا أن هذه المبادرات تأتي امتدادًا للدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للدول العربية والإسلامية، وتجسّد رسالتها الإنسانية في خدمة المسلمين حول العالم.

من جانبه، ثمّن وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف في جيبوتي هذه المبادرات المباركة، مشيرًا إلى أنها من البرامج السنوية التي تقدّمها المملكة كل عام، معربًا عن شكره وتقديره لما تقدمه من دعم متواصل، ومتمنيًا للمملكة قيادةً وشعبًا دوام التوفيق والازدهار.

ويُذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية تنفّذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور في 120 دولة حول العالم، وبرنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في 70 دولة، مما يؤكد حرص المملكة على خدمة المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وترسيخ قيم التكافل والتعاون والأخوة خلال شهر رمضان المبارك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى