“هايكنج دار الهجرة” يَرسمُ لوحةَ الوفاء في حضنِ الجبل

إيمان سندي | المدينة المنورة
تحت ظلالِ الطمأنينة وفي رابعِ أيامِ الشّهرِ الفضيل، وفي مشهدٍ يجسّدُ أسمى معاني التلاحمِ والاحتفاءِ بضيفِ الرحمن، أقام فريق هايكنج دار الهجرة، بقيادة الكابتن محمد سنوسي، إفطاره الجماعي السنوي، محولًا “حديقة الجبل” بمخطط الملك فهد إلى واحةٍ غنّاء بالودّ والاجتماع.
بإشرافٍ كريمٍ من جمعية مراكز الأحياء بالمدينة المنورة “مجتمعي”، التي دأبت على رعايةِ نسيجِ المدينةِ المترابط، شهد اللقاءُ بصمةً استثنائية من فريق بيئي التطوعي، بقيادة المهندس أيمن عرفة، الذي حلَّ راعيًا ذهبيًا لهذا المحفل، ليؤكد أنَّ خدمةَ المجتمعِ تنبعُ من قلبٍ يؤمنُ بالعطاءِ الأخضر والاستدامةِ الإنسانية.
لم يقتصر المشهدُ على حدودِ المدينة، بل امتدت جسورُ الشوقِ لتستقبلَ حضورًا لافتًا توافدوا من خارجِ طيبة الطيبة، ليشاركونا بركةَ الوقتِ وقداسةَ المكان.
كما ازدانت المائدةُ بمشاركةِ جهاتٍ متعددة، تظافرت جهودها لترسمَ بسمةَ الصائمِ وتعززَ قيمَ التطوعِ الأصيلة.
وفي يوم السبت، حينَ مالت الشمسُ للمغيب، كان “الجبل” شاهدًا على أواصرِ المحبةِ التي عُقدت بين الرياضةِ والبيئةِ والعملِ المجتمعي.
وفي ختامِ هذه الأمسية الرمضانية التي تعانقت فيها الأرواحُ قبلَ الأكُفّ، وجّه القائدُ الكابتن محمد سنوسي رسالةً مِلؤها التقدير والاعتزاز، نابعةً من قلبِ “هايكنج دار الهجرة” إلى الشريكِ الوفيّ، مُمثلًا في فريق بيئي التطوعي وقائده الملهم المهندس أيمن عرفة.
وأردف قائلًا أنَّ العملَ التطوعيَّ هو السبيكةُ التي تجمعُ القلوب، وأنَّ فريقَ “دار الهجرة” لا ينسى يدًا امتدت بالخير، لتستمرَّ الشراكةُ عهدًا يتجدد، ومجدًا يتمدد، في ظلِّ “مجتمعي” الذي احتضنَ هذا الوفاء .



