بازارات “فوانيس رمضان” تضيء قصر الليلك

شراكات إعلامية ومجتمعية لدعم المواهب والأسر المنتجة

فاطمة الحربي

في أجواء رمضانية نابضة بالروح والهوية، احتضن قصر الليلك فعالية بازار فوانيس رمضان، في مبادرة جمعت بين عبق التراث وروح العمل المجتمعي، لتصنع مساحة حقيقية لدعم الأسر المنتجة والمواهب المحلية.

ويقام البازار خلال الفترة من 5 حتى 15 رمضان، من الساعة 8 مساءً وحتى 2 فجراً، ليمنح الزوار تجربة رمضانية متكاملة تعكس روح الشهر وتنظيمًا احترافيًا لافتًا.

شراكات تقود المشهد

تميزت الفعالية بحضور عدد من المنصات الإعلامية والجهات المجتمعية، التي كان لها دور محوري في إنجاح الحدث وإبرازه بالصورة التي تليق بالمدينة وأهلها.
• منصة بصمة روح المدينة
بقيادة الأستاذ عمر التركستاني، وبمساندة نائب القائد الأستاذ عبدالله العتيق، قدمت تغطية إعلامية فاعلة وأسهمت في تعزيز الرسالة المجتمعية للفعالية.
• منصة صوت المدينة
بقيادة الأستاذ محمد البدر الشيني، نقلت أجواء الحدث وسلطت الضوء على المشاركين والمواهب.
• المتميز الراقي
بإدارة الأستاذ محمود مظهر، ساهم في الرعاية والدعم الإعلامي، مضيفًا قيمة تنظيمية وإعلامية واضحة.
• فريق مبدعون المنورة
بقيادة الأستاذ أديب صقر، وتحت إشراف الأستاذة صبحه مدني، كان له دور مهم في دعم الحرف اليدوية والأسر المنتجة وتنظيم المشاركة المجتمعية.
• رئيس مجلس الخالدية
الأستاذ موسى جمعة، الذي كان حضوره داعمًا للمبادرة ومؤكدًا على أهمية التكامل بين المجالس المجتمعية والفعاليات النوعية التي تخدم المجتمع وتعزز روح المشاركة.

استضافة وتنظيم

ويُحسب نجاح هذه الفعالية إلى حسن الاستضافة في قصر الليلك بإدارة الأستاذ محمد الكسيبري، الذي وفر بيئة راقية ومتكاملة أسهمت في إبراز الحدث بصورة تليق بحجمه ورسائله.

الأثر المجتمعي

لم يكن بازار فوانيس رمضان مجرد سوق موسمي، بل منصة لقاء بين المجتمع والإبداع. تنوعت الأركان بين منتجات يدوية، ومشغولات تراثية، ومأكولات رمضانية، ومبادرات شبابية تعكس روح العطاء والعمل.

الحضور لم يكن للشراء فقط، بل لدعم فكرة، وتشجيع موهبة، والمشاركة في صناعة أثر حقيقي.

كلمة ختامية

التكامل بين المنصات الإعلامية، والفرق التطوعية، والجهات المجتمعية، وأصحاب المواقع المستضيفة، يصنع نموذجًا ناجحًا للتنمية المحلية.

رمضان موسم نور، لكن النور الحقيقي يُصنع حين تتحول المبادرات إلى فعل… والشراكات إلى أثر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى