نورة بنت عبدالله بن سعيدان من العقار إلى الإعلام… حين يصبح القرار حكاية

نورة بنت عبدالله بن سعيدان…
اسم بدأ من السوق، ووجد في الإعلام فضاءً أوسع ليصنع من القرار حكاية.

بقلم عبدالعزيز عطيه العنزي

لم تكن البدايات صاخبة، بل كانت ثابتة… مدروسة… تحمل وعيًا مبكرًا بقيمة التفاصيل.
بدأت نورة بنت عبدالله بن سعيدان مسيرتها المهنية كمسوّقة عقارية، حيث تعلّمت أن كل مساحة تحمل فرصة، وأن كل عقار هو حكاية تنتظر من يرويها بإقناع واحتراف.
في عالم العقار، لم تكن ترى الجدران، بل ترى الإمكانات.
درست احتياجات السوق، وقرأت سلوك العملاء، وبنت علاقاتها على الثقة قبل البيع. كانت تؤمن أن التسويق الحقيقي لا يقوم على الإقناع اللحظي، بل على بناء علاقة مستدامة.
لكن الطموح لا يقف عند حدود قطاع واحد.
انتقلت إلى المجال الإعلامي، لا لتغيّر مسارها، بل لترتقي به.
فكما كانت تدرس السوق، أصبحت تدرس الجمهور.
وكما كانت تصنع قرار الشراء، أصبحت تصنع قرار التأثير.
في الإعلام، برزت بروح قيادية هادئة، ورؤية واضحة، وكاريزما تعتمد على الحضور الواثق لا الضجيج. أدركت أن الإعلام ليس نقل خبر فقط، بل صناعة صورة، وبناء وعي، وتحويل القرار إلى رسالة تصل بثقة ومصداقية.
لم يكن انتقالها انتقال مهنة…
بل انتقال مسؤولية.
وهكذا، من عالم الصفقات إلى عالم التأثير، صنعت لنفسها مسارًا يقوم على التطوير المستمر، والاحتراف، والقدرة على تحويل كل محطة إلى خطوة نحو الأمام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى