قصة مجد

عنبر المطيري
ظمأى دياري في الأسَــىٰ أرقا
صوت الرياح يجدد الودَقا
عبدالعزيز أقام دولته
ورعى سعودُ الصرحَ فأتلقا
درعية بالمجد شيدها
وأقامها مملوءة ألـقا
نحو الرياض جيوشه ركضت
وتمايلت في كل ما اتسقا
فإذا الحجاز نخيلُ من لهب ٍ
عبدالعزيز أحالها شفقا
وَ اذا الجنوبُ هوى يجددها
ببيان عهدٍ للعلا سمقا
نحن الجزيرة لم نذق ألماً
إلا صبرنا كي نزيد تقى
آل السعود عماد دولتنا
وهمو لنا الأهلون والرُّفَـقا
فاضت أمام المجد قصتهم
وعطاؤهم في الأفق قد برقا



