يوم التأسيس حين يعود الوطن إلى جذوره

الكاتبة والأديبة: حنان حسن الخناني: المدينة المنورة
في الثاني والعشرين من فبراير، لا نحتفل بذكرى عابرة، بل نعود إلى لحظة البدء؛
حين أسّس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى في الدرعية عام 1727م، فبدأت حكاية وطنٍ لم يكن وليد ظرف، بل وليد رؤية.
يوم التأسيس ليس استرجاع تاريخٍ فحسب، بل استحضار معنى الثبات؛
فالدولة التي تعود جذورها إلى ثلاثة قرون، ليست دولة حدثٍ عابر، بل دولة فكرةٍ صمدت.
هو تذكير بأن الاستقرار الذي نعيشه اليوم، لم يُولد فجأة،
بل مرّ بمراحل من البناء والتجديد حتى قيام المملكة الحديثة على يد الملك عبدالعزيز آل سعود.
في يوم التأسيس، لا نكتفي بالفخر…
بل نتأمل المسؤولية.
أن نكون امتدادًا لقيمٍ بدأت من بساطة الصحراء،
وتحوّلت إلى وطنٍ راسخ الجذور، واسع الأفق.
إنه يومٌ يهمس لنا:
من يعرف بدايته جيدًا… يعرف كيف يصنع مستقبله.



