أسواق البحر الأحمر تستضيف 1500 من الأيتام وأسرهم في الإفطار الجماعي بالتعاون مع “بر جدة”
برعاية الأمير سعود بن جلوي..

عبد القادر عوض رضوان – جدة
برعاية صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن جلوي محافظ جدة، استضافت شركة أسواق البحر الأحمر١٥٠٠ من أبناء الخير وأسرهم في حفل الإفطار الجماعي بنسخته الثانية عشرة الذي نظمته الأسواق بالتعاون مع جمعية البر بجدة، بدعم عددٍ من شركات ومؤسسات القطاع الخاص.
تضمن الحفل كلمة لمعالي رئيس مجلس إدارة جمعية البر بجدة الدكتور سهيل بن حسن قاضي، عبر فيها عن سعادته بهذا اللقاء الذي تنظمه أسواق البحر الأحمر بالتعاون مع جمعية البر بجدة، وهو لقاء يجمعنا بأبنائنا الأيتام الذين تشرف الجمعية برعايتهم منذ تأسيسها قبل نحو 45 عاماً، حيث تقدم لهم كل ما من شأنه المساهمة في تمكينهم وبناء مستقبلهم ليكونوا جزءاً فاعلاً من المنظومة المجتمعية، وقدم معاليه الشكر لشركة أسواق البحر الأحمر، مثمناً استمرار هذه المبادرة الإنسانية السنوية التي تنظمها الأسواق للعام الثاني عشر، والتي تجسد الحرص على الاضطلاع ببرامج المسؤولية المجتمعية.
كما تضمن برنامج الحفل كلمة لمدير العقارات والأصول الإدارية بأسواق البحر الأحمر (رد سي مول) سلطان غوث عبر فيها عن شكره لإدارة الأسواق ولجمعية البر بجدة على تعاونهما المثمر لتنظيم هذا الحفل في هذا الشهر الكريم، مؤكداً أن شركة أسواق البحر الأحمر تعتبر مثل هذه المبادرات جزءاً أصيلاً من واجباتها للإسهام فيما ينفع المجتمع ويدعم أسره وأبناءه، معبراً عن تقديره لكل راعٍ ومتطوع كان لهم أثر في دعم هذا اللقاء.
ثم ألقى المدير التنفيذي لأسواق البحر الأحمر أشرف سيف الدين كلمة أكد فيها أن مبادرة إفطار أبناء الخير تمثل محطة هامة في مسيرة استمرت 12 عاماً من العمل المنظم والمتواصل للأسواق، وهي مبادرة تعزز المبادرات المجتمعية التي تقوم بها الأسواق. وثمَّن سيف الدين الشراكة القائمة بين الأسواق وجمعية البر بجدة في تنفيذ هذه المبادرة، مقدراً أدوار الرعاة والمتطوعين، وأكد أن الأسواق تتطلع الى مواصلة هذا النهج في الأعوام القادمة.
ثم توالت الفقرات التفاعلية التي شملت تكريم الجهات المشاركة، وتوزيع الهدايا، وكان الختام بعرض عدد من الفعاليات الترفيهية لأبناء الخير في مرافق أسواق البحر الأحمر.
يُذكر أن جمعية البر بجدة التي تأسست عام 1402هـ هي إحدى الجمعيات الرائدة في العمل الاجتماعي التنموي، وهي تعمل وفق رؤيتها على تحقيق الريادة في صناعة الأثر المجتمعي المستدام من خلال حزمة من البرامج والمبادرات التي تتركز في مجالات رعاية الأسر والأيتام، ومرضى الفشل الكلوي.
وقد كفلت الجمعية أكثر من 14 ألف يتيم لدى أسرهم، كما احتضنت أكثر من 1100 يتيم ويتيمة في دور الضيافة التابعة لها: (دار الشربتلي، وضيافة الصفا، وشقق رجال المستقبل)؛ إذ تعمل على دمجهم في المنظومة المجتمعية، وتمكينهم من خلال دعم قدراتهم واحتضان مواهبهم، ومساعدتهم على بناء مستقبلهم.



