فعاليات رمضان يجمعنا… من جيل إلى جيل 2026 تبهر زوار مركز العون

 

جدة – ماهر عبدالوهاب

أحتفل مركز العون للإحتياجات الخاصة للسنة الثالثة على التوالي، بالحفل الرمضاني السنوي والذي صاحبته العديد من الفعاليات الشيقة والمثيرة حيث إلتقى موظفوا مركز العون في فعالية “رمضان يجمعنا من جيل إلى جيل” بأهالي الأبناء والتي أصبحت موعداً سنوياً ينتظره الجميع، لما تحمله من روح الألفة والإنتماء . حيث .غمرت الأجواء نفحات رمضانية دافئة مليئة بالبهجة والتفاعل بين الكبار والصغار، كما ءأمتزجت الطاقات الإيجابية بروح التعاون والعمل الجماعي. وأسهم حضور الأهالي والزوار في إضفاء طابع اجتماعي مميز عزّز روابط المحبة والتواصل. هذه الفعالية تؤكد أن رمضان يجمع القلوب والأرواح قبل أن يجمع الأجساد.

وقد ظهرت الطاقات بوضوح في حسن التنظيم والترتيب، بروح الفريق الواحد بين موظفي المركز تحت إشراف الدكتورة مها الجفالي والأستاذة سارة عناني والمتطوعين الذين عملوا بمحبة وإخلاص ليظهر الحدث بأبهى صورة. لم تكن الفعالية مجرد مناسبة، بل لوحة غنية بالمشاعر الإيجابية والامتنان والتقدير المتبادل.

شهدت الأمسية حضوراً واسعاً من الأهالي والزوار، ما أضفى على الحدث طابعاً اجتماعياً دافئاً يعكس قيم الشهر الفضيل، فقد شكّل حضورهم تنوعاً متناغماً بين أهالي وداعمين وأصدقاء المركز بما عزّز شبكة العلاقات الإنسانية التي يحرص المركز على بنائها واستدامتها. وقد تفاعل الجميع مع الفقرات والأنشطة بروح عالية، في الحديقة الكبيرة لمركز العون في إنعكاس واضح لنجاح الفعالية واستمراريتها للسنة الثالثة بثبات وثقة.

ختاماً، تبقى “رمضان يجمعنا من جيل إلى جيل ” أكثر من مجرد اسم لفعالية؛ إنها رسالة متجددة بأن القيم تُورَّث، وأن العطاء يجمعنا، وأن رمضان فرصة حقيقية لتعزيز الروابط وصناعة ذكريات تبقى في القلوب عاماً بعد عام. ومع كل لقاء، تترسخ معاني الانتماء والمسؤولية المجتمعية، ليظل هذا الحدث شاهداً على أثر التعاون حين يقترن بالإخلاص والمحبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى