سويقة… حين يلتقي التراث بروح رمضان

التغطية الميدانية: فاطمة الحربي
ليلة 15 رمضان في سوق سويقة لم تكن عادية. المكان كان ينبض بروح المدينة المنورة الأصيلة، حيث امتزج عبق الماضي بحيوية الحاضر، في فعالية رمضانية حملت طابعًا تراثيًا واضحًا.


المعرض الذي أدارته الأستاذة نجود المغير جاء بصورة متكاملة، جمعت بين الحرف اليدوية، المنتجات المنزلية، والمشغولات التي تعكس هوية المدينة. الزائر لم يكن متلقيًا فقط، بل جزءًا من المشهد؛ يسأل، يتذوق، يشتري، ويتفاعل.
حضور “بصمة روح المدينة” بقيادة عمر التركستاني أضاف بعدًا هوياتيًا للفعالية، مؤكدًا أن سويقة ليست مجرد سوق، بل ذاكرة ممتدة تعاد صياغتها كل رمضان.
التغطية الإعلامية شارك فيها فريق ميداني ضم الأمل الأسمر وأمين عبدالجبار وحنين أبو رحيله، إلى جانب “صوت المدينة” عبر محمد البدر شيني، فيما أشرفت الأستاذة أمل على تنظيم تواجد الفريق وتنسيق العمل بالموقع.
سويقة في هذه الليلة أثبتت أن التراث حين يُدار باحتراف، يتحول إلى تجربة معاشة، لا مجرد فعالية موسمية. رمضان هنا لم يكن زينة فقط… بل روحًا واضحة في كل ركن
سويقة… التراث ينبض بروح رمضان

في ليلة 15 رمضان، عاد سوق سويقة ليحيى بروح المدينة المنورة الأصيلة. التنظيم المتقن للأستاذة نجود المغير أعاد للسوق حيويته، وجعل الزوار جزءًا من تجربة متكاملة: تذوق، شراء، وتفاعل مع منتجات الأسر المنتجة والحرفيات.
فريق بصمة روح المدينة بقيادة عمر التركستاني، بمشاركة عبدالله عتيق، سحر، والأمل الأسمر، وأمين عبدالجبار، وحنين أبو رحيله، أعاد للسوق هويته التراثية وأضاف بعدًا اجتماعيًا يعكس التعاون المجتمعي.
كما اسهمت الاستاذة امل شاهان
مدير ابداعي لدكة اثر في التعريف
بدورهم المهم في ابراز هوية سويقة.
كما كان لمنصة صوت المدينة بقيادة المهندس محمد البدراشيني دور بارز في إبراز السوق إعلاميًا وتسليط الضوء على الأسر المنتجة.
الزائر شعر وكأنه يسير بين صفحات التاريخ: روائح الأطعمة التقليدية، المشغولات اليدوية، وأجواء الأسواق القديمة التي تُميز المدينة المنورة.




