السعودية تطلق الترميز العقاري في يونيو القادم

الرياض /نورة شعيل السبيعي
تطلق السعودية الترميز العقاري في يونيو القادم. وحسب رئيس هيئة العقار، تم الترخيص لـ 9 شركات معتمدة ضمن البيئة التنظيمية التجريبية لتقديم خدمة الترميز العقاري.
ما المقصود بالترميز العقاري؟
يعني تحويل ملكية العقارات المادية أو جزء منها إلى رموز رقمية (Tokens) مسجلة على تقنية البلوكشين (Blockchain)، ثم إتاحة هذه الحصص وتداولها إلكترونيًا، مع السماح بالاستثمار بمبالغ صغيرة.
ما هو الترميز العقاري وكيف يعمل؟
يعني الترميز العقاري عملية تحويل العقار مثل بيت أو شقة أو قطعة أرض إلى رموز رقمية تُعرف بالرموز العقارية (Tokens)، يمكن تداولها أو بيعها على منصات البلوكشين تمامًا كما يتم تداول الأسهم أو العملات المشفرة.
يعني ذلك أنك تستطيع شراء رموز تمثل “جزءًا” من عقار بقيمة صغيرة، دون الحاجة إلى امتلاك العقار بالكامل. وتُسجَّل الملكية رقميًا، مع إمكانية بيع هذه الرموز أو تداولها وفق ضوابط محددة.
ما مميزاته؟
– يفتح باب الاستثمار العقاري للجميع، حتى بمبالغ بسيطة.
– يقلل التكاليف ويزيد الشفافية باستخدام البلوكشين.
– يسهّل بيع وشراء الأجزاء الرمزية للعقار بسرعة وأمان.
– يتيح تنوعًا في أنواع العقارات والمواقع.
– يوفر سيولة أعلى مقارنة بالاستثمار العقاري التقليدي.
كيف يمكن أن يحقق دخلًا؟
يُحقّق حامل الرموز العقارية دخلًا عبر طريقتين رئيسيتين:
1. عائد الإيجارات: إذا كان العقار يولد دخلًا (كالعقارات المؤجرة)، يتم توزيع الأرباح على حملة الرموز بنسبة حصصهم.
2. البيع بسعر أعلى: يمكن تداول الرموز بعد فترة معينة، وإذا زادت قيمتها السوقية، يمكن بيعها وتحقيق ربح رأسمالي.
لا يزال الترميز العقاري مفهومًا حديثًا ويتطلب فهمًا دقيقًا للسوق والقوانين، وهو جزء من التحولات الرقمية في عالم الأصول.



