عين زبيدة… حكاية عطاء خالدة منذ أكثر من 1200 عام في قلب مكة

 

مكة المكرمة – آمال الفقيه

بعدسة مجموعة الغد في زيارة إعلامية حملت عبق التاريخ وروح المكان، زرتُ خاصرة عين زبيدة أحد أبرز المعالم التاريخية في مكة المكرمة، والذي يقف شاهدًا حيًا على عظمة الحضارة الإسلامية واهتمامها بخدمة الحجاج والمعتمرين منذ أكثر من اثني عشر قرنًا.

وتعود قصة هذا المعلم التاريخي العظيم إلى السيدة زبيدة بنت جعفر زوجة الخليفة العباسي هارون الرشيد، التي أمرت بإنشاء مشروع مائي ضخم لتوفير المياه للحجاج وسكان مكة، في مبادرة إنسانية عظيمة جسدت معاني العطاء والاهتمام بضيوف الرحمن.

وقد عُرف مشروع عين زبيدة بعبقريته الهندسية في ذلك الزمن، حيث امتدت قنوات المياه عبر الجبال والوديان لمسافات طويلة حتى تصل إلى مكة المكرمة، ليُعد من أعظم المشاريع المائية في التاريخ الإسلامي.

وخلال الجولة في خاصرة عين زبيدة، تتجلى عراقة المكان وجماله التاريخي، حيث لا يزال هذا المعلم شاهدًا على قصة حضارية عظيمة، تعكس الجهود التي بُذلت عبر العصور لخدمة الحجاج والمعتمرين، ليبقى رمزًا خالدًا للعطاء الإسلامي الذي امتد لأكثر من 1200 عام.

ويُضاف إلى ذلك الدور المميز لشركة أشرقت، التي تواكب الرؤية المستقبلية للمملكة 2030 من خلال دعم المشاريع التراثية والسياحية، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على المعالم التاريخية، بما يسهم في نقل إرثنا الحضاري للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى