أبناء كيان يعيشون أجواء “شهر المحبة” في أكاديمية فنسفه الثقافية

د. وسيلة محمود الحلبي
في إطار سعي جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة إلى تنمية مهارات أبنائها وصقل مواهبهم الإبداعية، وإثراء أوقاتهم ببرامج ثقافية وفنية هادفة، استضافت أكاديمية فنسفه الثقافية للتدريب الإلكتروني أبناء الجمعية ضمن برنامج مميز حمل عنوان “شهر المحبة” في مقر إقامة الورش التدريبية والفعاليات غير الربحية للأكاديمية.
وقد جاء هذا البرنامج بهدف تعزيز توجهات الأطفال نحو اللقاءات الاجتماعية، وتنمية روح الحوار والتفاعل بينهم، إلى جانب غرس القيم الذاتية والاجتماعية من خلال الفنون والفلسفة بوصفها أدوات تسهم في تحسين جودة الحياة الإنسانية.
وتضمن البرنامج تجربة فنية ممتعة عبر عدد من الورش الإبداعية المتنوعة، مثل الرسم، والقصة، والموسيقى، إضافة إلى تنمية المهارات الفنية لدى الأطفال والتعريف بمجال اقتصاديات الفنون بطريقة مبسطة وواعية، حيث أقامت الأكاديمية معرضًا للأعمال الفنية التي أنتجها الأطفال، وتم بيعها لصالحهم بالكامل بنسبة مئة بالمئة، في خطوة تشجيعية تعزز ثقتهم بأنفسهم وتدعم مواهبهم.
واستهدف البرنامج أطفال جمعية كيان من عمر 6 إلى 12 سنة، وشارك في تقديم الورش نخبة من المتخصصين والفنانين؛ حيث قدمت الدكتورة منى الحمود الفنانة التشكيلية ورشة رسم مميزة بعنوان “من الذي تخبئه الفرشاة” تضمنت أنشطة فنية متنوعة أبدع فيها الأطفال. كما قدمت الأستاذة جوهرة العقيلي المتخصصة في الكتابة في أدب الطفل قصة رمضانية شيقة تخللتها تطبيقات فنية ممتعة.
فيما اصطحب الفنان والملحن أحمد الأحمد الأطفال في رحلة موسيقية مبهجة، درّبهم خلالها على بعض المبادئ الموسيقية الأساسية بطريقة تفاعلية.
كما حرصت الأكاديمية على إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال من خلال تقديم وجبة عشاء وهدايا متنوعة، إلى جانب فقرات ترفيهية جميلة شارك فيها أبناء كيان، مثل القرقيعان وحضور المهرج، مما أضفى أجواء من الفرح والمرح على اللقاء.
ويأتي هذا البرنامج امتدادًا لجهود جمعية كيان في تمكين أبنائها وتنمية قدراتهم الإبداعية، وإتاحة الفرص لهم لاكتشاف مواهبهم في بيئة ثقافية وإنسانية داعمة، تسهم في بناء شخصياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم ليكونوا أفرادًا فاعلين ومبدعين في مجتمعهم.




