علم بلادي شامخاً براية التوحيد ورمز العز

طلال بن فهد – الرياض
في كل عام تحتفي المملكة العربية السعودية بـ يوم العلم السعودي، ذلك اليوم الذي نستذكر فيه قيمة الراية التي لم تكن مجرد علم يرفرف في السماء، بل رمزًا للعقيدة، ودلالةً على تاريخ عريق، ومسيرة وطنٍ شامخ.
علم المملكة يحمل في طياته أعظم الكلمات، كلمة التوحيد: “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، لتكون شاهدة على الأساس الذي قامت عليه هذه البلاد المباركة. ومنذ أن أرسى دعائم هذا الوطن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ظل العلم السعودي رايةً للعز والوحدة، يرفرف فوق أرضٍ جمعت بين الأصالة والقوة والإيمان.
ويتميز العلم السعودي بلونه الأخضر الذي يرمز للنماء والخير، وبالسيف العربي الذي يعبر عن القوة والعدل، لتبقى هذه الراية عنوانًا للهيبة والكرامة. وقد ظل هذا العلم ثابتًا في معناه وقيمته، لا يُنكّس أبدًا، احترامًا لما يحمله من كلمة التوحيد.
فقلت من قصيدة طويلة:
حنا وطنا قبله لكل الاسلام
حنا وطنا غير وحكومته غير
يرفع علمنا يوم تنكيس الاعلام
ويزبن المضيوم ويعدل السير
…..الخ
وفي يوم العلم السعودي نستحضر معاني الانتماء والولاء لهذا الوطن العظيم، ونجدد الفخر برايته التي رفرفت في ميادين المجد، وحملت رسالة السلام والكرامة عبر التاريخ.
علم بلادي… دمت شامخًا، ترفرف بالعز والسلام، وتحمل راية التوحيد فوق أرضٍ لا تعرف إلا المجد.



