صالون نُبل الثقافي يناقش أدب الفلكلور العسيري بين الذاكرة والحماية في بيت الثقافة بأحد رفيدة.

جود فارس العتيبي _الرياض

أقام صالون نُبل الثقافي ضمن مبادرة الشريك الأدبي لقاءً ثقافيًا في بيت الثقافة بمحافظة أحد رفيدة بعنوان ” أدب الفلكلور العسيري… بين الذاكرة والحماية”، وكان ضيف اللقاء الأستاذة أزهار شامي في جلسة حوارية تناولت النثر غير الخيالي المرتبط بالموروث الشعبي، بوصفه سجلًا حيًا للذاكرة الثقافية للمجتمع.

وتناولت الأمسية الأدبية مفهوم الفلكلور بوصفه أحد أشكال الأدب الشعبي الذي يعكس تجارب المجتمع وقيمه وحكمته المتوارثة، ويُجسّد ملامح الهوية الثقافية عبر الحكايات والأمثال والأهازيج والمرويات الشفوية التي تناقلتها الأجيال.

وتطرّقت الجلسة إلى ملامح أدب الفلكلور في منطقة عسير، وما يتميز به من ثراء ثقافي يعكس البيئة الاجتماعية والإنسانية للمنطقة، حيث يشكّل هذا الموروث جزءًا من الذاكرة الجمعية التي تحفظ تفاصيل الحياة اليومية والتجارب الإنسانية في المجتمع العسيري.

كما تناول اللقاء دور الأنظمة في المملكة العربية السعودية في حماية الفلكلور وصونه، من خلال الجهود المؤسسية التي تسعى إلى حفظ التراث الثقافي غير المادي، وتوثيقه، وتعزيز حضوره في الوعي المجتمعي بوصفه رصيدًا ثقافيًا للأجيال القادمة.

واستعرضت المتحدثة خلال الحوار ثلاثة محاور رئيسة، شملت تعريف الفلكلور بوصفه أدبًا شعبيًا، وملامح أدب الفلكلور في عسير، إضافة إلى حماية أدب الفلكلور في المملكة مع التأكيد على أهمية توثيق هذا الموروث وإبرازه في المشهد الثقافي المعاصر

ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود صالون نُبل الثقافي ضمن مبادرة الشريك الأدبي التي أطلقتها هيئة الأدب والنشر والترجمة، حيث تعمل ” نُبل ” على توسيع حضور الأدب في المجتمع، وربط الأدب بالموروث الثقافي والهوية المحلية، وإيجاد مساحات للحوار الثقافي حول القضايا الأدبية والتراثية. كما يسعى الصالون من خلال هذه اللقاءات إلى إحياء الذاكرة الثقافية وتعزيز الوعي بأهمية حماية التراث غير المادي، وتقديمه للأجيال بوصفه جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية للمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى