ذكرى بيعة ولي العهد .. لحظة مفصلية وقيادة استثنائية

الدكتور:مونس شجاع
تعود إلينا خلال هذا اليوم الذكرى المميزة و العزيزة على قلوبنا وهي ذكرى بيعة ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – التاسعة والتي شهدنا خلالها العديد من الإنجازات المميزة والمتسارعة لتحقيق الرؤية الطموحة للمملكة 2030 م والتي شملت كافة المحاور بدءا من الاقتصاد والتنمية والصناعات وانتهاء بالتطوير الشامل للمجتمع والأنسان وفق محددات تلك الرؤية الإستراتيجية .
لحظة مفصلية لمسيرة تاريخية
في مثل هذا اليوم 26 رمضان 1438 هـ أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قراراً باختيار الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد في خطوة مفصلية مثلت التحول في مسيرة الدولة ، و قد جسد هذا القرار انطلاق مرحلة جديدة من مراحل التقدم الشاملة بدأت بسلسلة من الإصلاحات والتعديلات على كافة المحاور النهضوية وبشكل شامل ومازالت حتى تاريخ اليوم ومستمرة بإذن الله تعالى إلى أن تتحقق الرؤية بكافة محاورها وفروعها .
قيادة استثنائية لطموح يعانق السماء
” دائماً ما تبدأ قصص النجاح برؤية ، وأنجح الرؤى هي تلك التي تُبنى على مكامن القوة” سمو ولي العهد
في تلك اللحظة المباركة التي تم بها اختيار ولي العهد ، بايع السعوديون سموه كقائد استثنائي لمسيرة الوطن ومثلت إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من العمل الدؤوب تحت قيادة شابة ورؤية جريئة تؤمن بعد الله بأن المستقبل يمكن صناعته والتنبؤ به والاستعداد له وفق منهج علمي وخطى عملية ، تحت قيادة متميزة وطموحة تشرف على كافة قطاعات الدولة كما يرأس سموه مجلس الوزراء ومجلس الشؤون السياسية والأمنية ويرأس كذلك مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية وهو عراب رؤية المملكة الإستراتيجية 2030 والتي تثمل خارطة طريق للتحول والنهضة الشاملة .
إنجازات مستمرة على كافة الأصعدة
لقد شاهدنا وعاصرنا ولله الحمد العديد من الإنجازات النوعية داخلياً وخارجياً على كافة الأصعدة والتي تحققت بفضل الله ثم بالدعم السخي لولاة أمرنا ورؤيته القائد سمو ولي العهد فلا يكاد يمر بنا ختام الشهر إلا وقد حققنا منجزاً أو أكثر داخلياً في محاور التنمية الشاملة أو خارجياً في المحافل الدولية بما يواكب وينافس التحديات العالمية ويفتح بنفس الوقت آفاقاً جديدة سواء للمواطنين أو المقيمين أو الزوار من مختلف بقاع الأرض ، بل أن التقرير الختامي لعام 2024 م أوضح أن هناك ثمانية مستهدفات لرؤية المملكة 2030 تم تحقيقها قبل موعدها بستة سنوات منها إدراج ثمانية مواقع تراثية سعودية بقائمة اليونسكو للتراث العالمي وتحقيق المملكة المرتبة السادسة عالمياً بمؤشر الأمم المتحدة لتطوير الحكومة الإلكترونية .
ولا يسعنا في هذه السطور حصر كافة المنجزات لتلك الرؤية الجريئة بقيادة سمو ولي العهد الطموحة والمميزة وفريقه ، التي جعلت من المملكة محطاً لأنظار العالم وسارت على نهج أسلافها في استمرار التطوير والإصلاح والتقدم مع الثبات على المبادئ والأسس التي قامت عليها الدولة وعمقها الحضاري والتاريخ المشرف لها ، نسأل المولى سبحانه وتعالى أن يبارك لنا في قيادتنا وولاة أمرنا وأن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً وأن يديم علينا الأمن والأمان والاستقرار



