إرث الخير في أبناء الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

 

المستشار : صالح بن عبدالله السعدون

– كيف يمكن أن يتوقف نهر العطاء لدى أبناء الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وهم الذين نشؤوا على يديه وتعلّموا منه حب الخير وخدمة الإنسان والإنسانية؟

نرى اليوم الابن تركي بن سلمان بن عبدالعزيز حاضرًا في ميادين العمل الإنساني، يمدّ يد العون، ويقف مع إخوانه من ذوي الاحتياجات الخاصة والرياضيين في أزماتهم، مشاركًا لهم أفراحهم وأتراحهم، في السراء والضراء. نسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته، خاصة في هذه الأيام الفضيلة.

لقد كان الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مثالًا يُحتذى به في البذل والعطاء، حيث دعم العديد من المبادرات الإنسانية مثل جمعية البر، وجمعية المعاقين، ومشاريع الإسكان التنموي في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى منصة إحسان، ودعمه للمحتاجين في كوسوفو والبوسنة والهرسك، إلى جانب الحملات الإنسانية التي تقودها المملكة في مختلف أنحاء العالم.

كل ذلك يؤكد أن هذا النهج لم يتوقف، بل امتد واستمر من خلال أبنائه، ومن خلال شعبه الوفي.

حفظ الله الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبارك في أبنائه، وأدام عز المملكة العربية السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى