اول يوم في قبرها الثلاثاء، هو يوم التختيم لأول رمضان بدونها

 

بقلم / امال الفقيه

يوم عظيم عند الله وعند الناس، يوم تختيم القرآن صادف نفس اليوم الذي وضعت أمي بقبرها عند رب رحيم كريم غفور،

هذا اليوم هو اول ايام عزاها لدى الناس واول ايام عذابي مدى الحياة،

اللهم لا اعتراض ولا لوم،

انه ألم الفقد ووجع الحرمان،

حرمان كل حواسي وقلبي،

حرمان وشوق لا ينتهي،

ليس كشوق انسان ابتعد عنك

سوف يأتي يوم وتسمع صوته تقابله ولو بالصدفة وتعرف اخباره او تسمع صوته،

حرماني اكبر وشوقي اعمق،

اشتياقي اذني لصوتها وضحكها ودعائها،

اشتياق عيني لرؤية وجهها ونومها واكلها ولبسها،

اشتياق انفاسي لأنفاسها بيننا،

اشتياق لساني وقلبي للأمان مجرد ذكر اسمها ومناداتها،

كيف راح اعالج حرماني وشوقي؟

لا يعوض مكانها شيء مهما كان غالي،

افوض امري لربي وهو بأمري بصير وجابر وبعباده لطيف،

ربي الطف بقلوبنا وقويها ان لا تتضعف ولا تجزع فقضاؤك اعدل،

ثبت قلوب ابنائها واحفادها على برها والدعاء لها دون توقف ولا نسيان،

اجعل لها من كل دعوة نور وسرور لها في قبرها،

امن وحشتها في قبرها وامان وحشتنا بدونها،

مد لها ياكريم مد بصرها جنات النعيم،

فهي كانت نعيماً بالدنيا ورضاها نعيماً بالاخرة،

تغمدها ياحليم بحلمك وعفوك وتجاوز عن صغيرها وكبيره،

فقد احسنت لنا من كبيرنا لصغيرنا وتعبت لاجلنا،

ربي ارحم امي واسكنها الجنة بفضلك وكرمك واجمعنا بها في الفردوس الاعلى

وعند حوضك نبيك محمد صلى الله عليه وسلم،

واجعل لامي نصيب من دعاء ختم القران ،،

ولا تحرمها من دعوة قريب ولا غريب،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى