راية العز ومجد الأمة: يوم العلم السعودي

بقلم أ. فاطمة فرج الرحيلي
تحتفي المملكة العربية السعودية في الحادي عشر من شهر مارس من كل عام بـ “يوم العلم”، ذلك الرمز الذي لا ينكّس أبدًا، والذي يختزل في طياته قصة وطن شيد ببطولات الرجال، ورُفع بكلمة التوحيد، واستنار بنور العلم والتنمية.
رمزية تتجاوز الحدود
إن العلم السعودي ليس مجرد قطعة قماش ملونة، بل هو شهادة حية على سيادة هذا الوطن. بلونه الأخضر الذي يرمز للنماء والعطاء، وكلمة التوحيد “لا إله إلا الله محمد رسول الله” التي تتوسطه لتمثل نبض هذه البلاد ومرتكزها، والسيف المسلول الذي يرمز للقوة والعدل وحماية الحق.
تاريخٌ من الفخر
يعود اختيار هذا اليوم إلى التاريخ الذي أقر فيه الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- العلم بشكل الذي نراه اليوم في عام 1355هـ (1937م). ومنذ ذلك الحين، بقيت هذه الراية خفاقة، شاهدة على تحولات تاريخية كبرى، من مرحلة التأسيس والبناء إلى مراحل التطوير والازدهار التي نعيشها في ظل رؤية المملكة 2030.
يومٌ للوفاء والولاء
يأتي يوم العلم ليعزز في نفوسنا كمواطنين وتربويين قيم الانتماء والولاء. إننا في هذا اليوم نستذكر تضحيات الآباء والأجداد، ونغرس في قلوب أبنائنا الطلاب والطالبات احترام هذا الرمز، ليدركوا أن العلم هو الهوية، وهو الأمانة التي نتوارثها جيلاً بعد جيل.
ختاماً.. رايةٌ لا تغيب
ستبقى راية التوحيد خفاقة في سماء المجد، ترسم ملامح مستقبل مشرق يقوده خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، سائلين المولى عز وجل أن يديم على وطننا أمنه وأمانه وعزه.



