طاعة الرحمن.. ونور الصيام.. وفرحة العيد
بقلم: المحامية عفاف المهيزع
”ما أجمل أن يختم العبد شهر الطاعة بقلبٍ نقي، يستقبل فرحة العيد كجائزة ربانية على صيامٍ شهدت له ملائكة السماء.”
روحانية الشهر: يرحل الشهر الفضيل تاركاً في أرواحنا نور الطاعة، وتذكاراً من الملائكة الذين حفّوا مجالس الذكر ودعوات الصائمين في آناء الليل وأطراف النهار.
بهجة الإتمام: فرحة الصائم عند فطره، وفرحته يوم لقاء ربه، تتجسد اليوم في ابتسامة العيد التي تعلن قبول الطاعة وبداية عهد جديد من النقاء والوصل.
رسالة العيد: العيد ليس مجرد مظاهر، بل هو احتفاء بالانتصار على الذات، وتقوية لروابط المودة والرحمة، ليبقى أثر الشهر ممتداً في قلوبنا طوال العام.



